معركة «رذاذ الفلفل».. خلاف بين امرأتين يتحول إلى "مجزرة"|تفاصيل
أفادت صحيفة «سود إنفو»، بوقوع شجار داخل مركز تجاري في بلجيكا استخدم خلالها «رذاذ الفلفل»، أسفرت عن إصابة 17 شخصًا، جرى نقل أربعة منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
وأوضحت صحيفة «سود إنفو»، نقلًاعن شرطة بلجيكا، أن خلاف بين امرأتين اندلع بينهم من جهة، وزوجين برفقة طفل من جهة أخرى داخل مركز تجاري في مدينة «واينجيم» التابعة لمقاطعة «أنتويرب»، مشيرة إلى أن الخلاف تطور من مشادة كلامية إلى تصعيد، حيث قام أحد أطراف الشجار «برش رذاذ الفلفل» داخل المبنى.
وتابعت شرطة بلجيكا، أن هذا الخلاف أسفر عنه إصابة 17 شخصًا، حيث قدمت فرق الإنقاذ الإسعافات الأولية للمصابين في مكان الواقعة، قبل أن يتم نقل أربعة أشخاص إلى المستشفى لاحقا بسبب حالتهم الصحية، مؤكدة أنه تم توقيف امرأتين على خلفية الحادث، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات ما حدث وتحديد المسؤوليات.
بلجيكا تنضم إلى دعوة جنوب أفريقيا

وعلى سياق أخر، قدمت بلجيكا موقفها إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي، يوم الثلاثاء الماضي الموافق 23 ديسمبر 2025، حيث يبدو أنها تدعم موقف جنوب أفريقيا بشأن تطبيق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها على الوضع في قطاع غزة، أو على الأقل ترفض الموقف الإسرائيلي، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.
ووفقًا للوثيقة التي قدمتها إلى المحكمة، تسعى بلجيكا إلى عرض تفسيرها لمفهوم "نية القتل"، مصرحةً، من بين أمور أخرى، بأن "ادعاء السعي لتحقيق هدف عسكري لا يمكن، في حد ذاته، أن يمنع تحديد 'نية القتل'".قال وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، عن إقامة مستوطنات في شمال غزة، مما يتناقض مع خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تتضمن انسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية.
وأضاف كاتس خلال مشاركته في فعالية في الضفة الغربية المحتلة،: "بعون من الرب، وعندما يحين الوقت"، ستنشئ إسرائيل مواقع استيطانية في شمال قطاع غزة، في مواقع المستوطنات الإسرائيلية التي تم إخلاؤها قبل 20 عامًا.
وأشار وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي كاتس، سيتم ذلك "بالطريقة الصحيحة وفي الوقت المناسب"، كما تحدث كاتس، وهو عضو في حزب ليكود اليميني، عن "ثورة كبرى" في الضفة الغربية، حيث وافقت إسرائيل مؤخرًا على إنشاء مستوطنات إضافية هناك.