«لعنة منصة Sprix» تربك طلاب الأزهر في امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي
شهد طلاب الصف الأول الثانوي الأزهري، اليوم الأحد 5 يناير، صعوبات متعددة أثناء أداء امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي عبر المنصة اليابانية «Sprix»، حيث تكررت الشكاوى من تعطل المنصة وضعف الإنترنت داخل بعض المعاهد.


الطلاب تايهين.. ومن غير اي إمكانيات
روى عدد من الطلاب وأولياء الأمور معاناتهم خلال أداء الامتحان، مشيرين إلى صعوبة الدخول على المنصة، وضعف الإنترنت، وعدم توافر أجهزة أو معامل حاسب كافية.

تقول سمر أحمد طالبة بالصف الأول الثانوي الأزهري،«مدرسة كمبيوتر واحدة لأكثر من 120 طالبة… معظمنا معهوش نت، وفيه طالبات ماعندهاش تليفون أصلاً. الجميع كان تايه».
بينما أشار طالب آخر إلى أن «السيستم وقع والطلاب جلسوا 4 ساعات داخل اللجان»، مؤكدًا أن القرار «غير مدروس» في ظل عدم توافر الإنترنت أو الأجهزة الذكية لدى عدد من الطلاب.

اليوم كله لخبطه.. وباقة الإنترنت خلصت
وتضيف طالبة:حفصه محمد«اليوم كله لخبطه… المنصة لا تفتح، المعلمون لا يعرفون ماذا يفعلون، وباقات الإنترنت اللى شاحننها خلصت».
امتحانات على الموبايلات
وطالب عدد من أولياء الأمور، بمراجعة آلية التنفيذ، خاصة بعد التنبيه عليهم بالحضور بهواتفهم الشخصية وباقات إنترنت مشحونة، معتبرين أن تحميل الأسر تكلفة إضافية «غير عادل» في ظل الظروف الاقتصادية.
المعاهد الأزهرية الطلاب أدوا الامتحان بدون معوقات
أدى طلاب الصف الأول الثانوي الأزهري، اليوم الأحد، امتحان مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي من خلال المنصة اليابانية التعليمية «Sprix»،
ويأتي انعقاد الامتحان بعد استكمال الاستعدادات الفنية والتقنية بالمعاهد الأزهرية على مستوى الجمهورية، من حيث جاهزية البنية التكنولوجية، وتوافر الأجهزة، وكفاءة شبكات الإنترنت، إلى جانب التنسيق الكامل مع فرق الدعم الفني لضمان سير الامتحان بسلاسة وانتظام.
ضوابط دقيقة تضمن الانضباط والشفافية
وأكد قطاع المعاهد الأزهرية أن الامتحان يُعقد وفق ضوابط دقيقة تضمن الانضباط والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، مع المتابعة اللحظية لسير اللجان والتعامل الفوري مع أي معوقات تقنية قد تطرأ.
ويُعد امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي خطوة مهمة في مسار تطوير العملية التعليمية بالأزهر الشريف، حيث يسهم في تنمية مهارات التفكير المنطقي والرقمي لدى الطلاب، وتأهيلهم للتعامل مع التقنيات الحديثة، بما يتواكب مع متطلبات العصر ورؤية الدولة لبناء جيل واعٍ ومتمكن تكنولوجيا.





