رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أردوغان يشدد لولي العهد السعودي على ضرورة حماية وحدة الصومال واليمن

الأمير محمد بن سلمان
الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس التركي في لقاء سابق

أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالًا هاتفيًا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تناول خلاله مستجدات الأوضاع في الصومال واليمن، في وقت يشهد فيه كلا البلدين تحديات أمنية وسياسية متزايدة على خلفية توترات إقليمية شملت اعتراف إسرائيل بما يعرف بـ"أرض الصومال" وتصعيدات عسكرية جنوب اليمن.

وحدة أراضي الصومال واليمن

وأكد أردوغان، خلال الاتصال أن متابعة تركيا للتطورات في البلدين تأتي في إطار الحرص على الاستقرار الإقليمي، مشددًا على أن الحفاظ على وحدة أراضي الصومال واليمن يعد عامل أساسي لضمان أمن المنطقة واستقرارها.

كما تناول الحوار بين الطرفين قضايا إقليمية ودولية متعددة، حيث أبدى الرئيس التركي استعداد بلاده لتقديم الدعم والمساهمة في جهود جمع الأطراف اليمنية للوصول إلى حلول سلمية، بما يعزز فرص السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة ككل، وفق ما نقلت وكالة "الأناضول".

وأوضح أردوغان، خلال الاتصال، وفق بيان رسمي للرئاسة التركية، أن الرئيس التركي أعرب عن استعداد تركيا الكامل للمساهمة في الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى حل النزاعات العالقة في اليمن عبر الحوار السلمي بعيدًا عن أي تدخلات خارجية.

وأكد أردوغان على أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة الصومال واليمن، مشددًا على أن ذلك يمثل شرط أساسي لضمان الاستقرار الإقليمي ومواجهة أي محاولات خارجية قد تهدف إلى تقسيم هذه الدول أو تقويض أمنها الداخلي. 

رفضهم القاطع لاعتراف إسرائيل

وفي السياق نفسه، أعرب وزراء خارجية 21 دولة، بينها مصر وتركيا والسعودية وإيران، في بيان مشترك أصدروا السبت قبل الماضي، عن رفضهم القاطع لاعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال"، محذرين من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة على منطقة القرن الأفريقي. 

وتجدر الإشارة إلى أن الصومال فقد فعليًا مركزية الدولة منذ عام 1991 بعد سقوط حكومة سياد بري، حيث تسيطر الحكومة الفيدرالية المعترف بها دوليًا على العاصمة مقديشو وبعض المناطق، بينما تدير إدارة إقليم "أرض الصومال" الشمال منذ ذلك الحين بشكل مستقل، دون اعتراف دولي كدولة منفصلة.

يجمع كافة المكونات الجنوبية

وعلى صعيد اليمن، رحبت المملكة العربية السعودية بمبادرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي لعقد مؤتمر شامل في الرياض يجمع كافة المكونات الجنوبية، بهدف فتح حوار شامل وبحث حلول عادلة للقضية الجنوبية. 

وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان صادر في 30 ديسمبر 2025، أن القضية الجنوبية تحمل أبعاد تاريخية واجتماعية، وأن الحوار السياسي هو السبيل الأمثل لمعالجتها ضمن الإطار الشامل للحل السياسي في اليمن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء