مسيرة إسرائيلية تشن هجوم جديد في جنوب لبنان.. ومقتل شخصين
أفاد مصدر في جهاز الإسعاف اللبناني، بأن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة في حي «صفد البطيخ» جنوب لبنان، ما أدى إلى مقتل شخصين، مشيرًا إلى أن الطائرة المسيرة التابعة للكيان الصهيوني نفذت هجومًا صاروخيًا دقيقًا على مركبة كانت تسير على الطريق السريع بين «تبنين، وصفد البطيخ» بجنوب البلاد.
وقال المصدر اللبناني خلال تصريحات لوكالة «ريا نوفوستي»: إن «القصف أدى إلى اشتعال السيارة بالكامل، مما تسبب بمقتل السائق وشخص أخر كان برفقته»، لافتًا أن الغارة استهدفت أحد عناصر «حزب الله»، فيما أصيب الشخص المرافق له بجروح بالغة، قبل أن يفارق الحياة لاحقًا داخل المستشفى متأثرًا بإصابته.
يذكر أن، سلطات لبنان جددت تأكيدها، أن إسرائيل تواصل انتهاك سيادة البلاد بصورة منهجية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، كما تشير إلى أن القوات الإسرائيلية ما زالت تتمركز في خمسة مواقع استراتيجية جنوب لبنان، من بينها الجزء الشمالي من قرية غجر، وتعتبر هذا الوجود احتلالًا مستمرًا وخرقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.
أثناء تواجدها قرب بلدة كفرشوبا

شهدت الساعات الأخيرة، توترًا متزايدًا في جنوب لبنان، مع وقوع عدة حوادث متفرقة استهدفت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، فيما شنت إسرائيل غارات جوية على مناطق عدة، في مؤشر على تصاعد التوترات على طول الخط الأزرق.
وأفادت قوات "اليونيفيل" مساء الجمعة الموافق 2 يناير 2026، بتعرض دورياتها لإطلاق نار من أسلحة خفيفة، وذلك في أثناء تواجدها قرب بلدة كفرشوبا، وأوضح البيان أن أولى الحوادث شهدت إطلاق خمس عشرة طلقة على مسافة لا تتجاوز خمسين متر، دون أن يسفر عن أي إصابات أو أضرار.
ولم تمر سوى عشرين دقيقة حتى تعرضت دورية ثانية لنحو مئة طلقة من الرشاشات، في نفس المنطقة، على مسافة مماثلة، كذلك من دون وقوع إصابات.
وقف إطلاق النار عبر قنوات الاتصال الرسمية
رجحت اليونيفيل أن تكون هذه الاعتداءات مصدرها موقع تابع للجيش الإسرائيلي جنوب الخط الأزرق، مؤكدة أنها أرسلت طلب عاجل لوقف إطلاق النار عبر قنوات الاتصال الرسمية مع الجيش الإسرائيلي.
وشددت قوات حفظ السلام على أن هذه الحوادث تتكرر بشكل مقلق، واعتبرتها انتهاكات صريحة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي يهدف إلى الحفاظ على الاستقرار والسلام في جنوب لبنان.