المصريون حصلوا على جرعة تدريبية تنشيطية لممارسة الديمقراطية بضوابط
أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن انتخابات مجلس النواب 2025 تمثل واحدة من أطول وأهم التجارب الديمقراطية في تاريخ الحياة النيابية المصرية، واصفًا إياها بـ«الماراثون الديمقراطي» الذي امتد لنحو 100 يوم متواصلة، وشهد مراحل متعددة وجولات إعادة مكثفة، عكست التزام الدولة بإعلاء صوت الناخب وضمان نزاهة العملية الانتخابية.
وأوضح تركي، خلال حديثه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة «الحياة»، أن هذا الاستحقاق الانتخابي لم يكن تقليديًا، بل جاء محمّلًا بتفاصيل قانونية وتنظيمية دقيقة، خاصة مع إعادة الانتخابات في 27 دائرة أُلغيت نتائجها بقرارات صادرة عن الهيئة الوطنية للانتخابات أو المحكمة الإدارية العليا، في إطار تصحيح المسار الديمقراطي.
ماراثون انتخابي طويل منح المواطنين خبرة تراكمية
وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن طول مدة الانتخابات وتعدد مراحلها قد يُنظر إليه من قبل البعض باعتباره أمرًا مرهقًا أو سلبيًا، إلا أنه في حقيقته أسهم في تعزيز الخبرة الديمقراطية لدى المصريين، سواء من الناخبين أو المرشحين.
وأضاف أن المشاركة المتكررة في التصويت، وجولات الإعادة، ومتابعة الفرز والطعون، كلها عوامل منحت المواطنين تدريبًا عمليًا على ممارسة الديمقراطية بشكل واعٍ ومنضبط.
وأكد أن التجربة رسخت لدى الشارع المصري فهمًا أعمق لقواعد العملية الانتخابية، وأهمية الالتزام بالإجراءات القانونية، واحترام نتائج الصناديق، ما ينعكس إيجابيًا على أي استحقاقات انتخابية مستقبلية.
توجيهات رئاسية حاسمة لضمان نزاهة الانتخابات
ولفت إسماعيل تركي، إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أصدر توجيهات واضحة وحاسمة، تم الإعلان عنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، شددت على ضرورة منع أي تجاوزات انتخابية، وضمان أن يكون صوت المواطن هو الفيصل الوحيد داخل صندوق الاقتراع، دون تدخل أو ضغوط.
وأوضح أن هذه التوجيهات شكلت مظلة سياسية وأخلاقية لكافة مؤسسات الدولة، ورسخت رسالة مفادها أن الشرعية تُستمد فقط من الإرادة الشعبية، وأن الدولة لن تتسامح مع أي ممارسات قد تشوب العملية الانتخابية.
دور محوري للهيئة الوطنية ومؤسسات الدولة
وأكد تركي، أن الهيئة الوطنية للانتخابات لعبت دورًا محوريًا في إدارة هذا الاستحقاق المعقد، من خلال الالتزام الصارم بالقانون، والاستجابة السريعة لأي طعون أو شكاوى، واتخاذ قرارات جريئة، مثل إلغاء نتائج بعض الدوائر وإعادتها، حفاظًا على النزاهة.
وأضاف أن نجاح الانتخابات لم يكن ليتحقق دون التنسيق الكامل بين مؤسسات الدولة المختلفة، مشيرًا إلى أدوار وزارات التربية والتعليم، والداخلية، والصحة، وهيئة الإسعاف، إلى جانب مراكز الشباب والرياضة، التي ساهمت في توفير مقار انتخابية مجهزة، وتأمين اللجان، وضمان سلامة الناخبين.
- # نزاهة الانتخابات
- # للانتخابات
- # الانتخابية
- # انتخابية
- # مصطفى شردي
- # محمد مصطفى شردي
- # نزاهة العملية الانتخابية
- # انخفاض
- # القواعد
- # عزيز
- # أستاذ العلوم السياسي
- # انتخابات برلمان
- # خطوات
- # رسالة
- # أحد
- # أستقرار
- # كفاءة
- # وسائل التواصل
- # مراكز
- # التواصل
- # المؤسسات
- # إعلام
- # أستاذ العلوم السياسية
- # نتخابات مجلس النواب
- # إسماعيل تركي
- # مراكز الشباب
- # الاستحقاق الانتخابي
- # الشارع المصري
- # الانتخابات
- # التصويت
- # النواب
- # المصريين
- # الشرع
- # انتخابات
- # الحياة النيابية
- # المواطنين
- # الوطنية للانتخابات
- # العملية الانتخابية
- # مجلس النواب
- # الهيئة الوطنية للانتخابات