رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يسبق العيد بيوم واحد.. ما هو برمون الميلاد؟

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

تواصل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية استعداداتها للاحتفال بعيد الميلاد المجيد، الذي يحل في 7 يناير 2026، وذلك عقب انتهاء صوم الميلاد الذي يُعد أحد أهم الأصوام الكنسية، ويحمل مكانة روحية خاصة لدى الأقباط الأرثوذكس في مصر، حيث تتركز خلاله الصلوات والطقوس استعدادًا لاستقبال ميلاد السيد المسيح.

«برمون» الميلاد.. يوم الاستعداد الروحي الأخير

يُطلق على اليوم السابق لعيد الميلاد المجيد اسم «برمون» الميلاد، وهو يوم تزداد فيه الاستعدادات الروحية والطقسية داخل الكنائس، باعتباره المرحلة الأخيرة قبل الاحتفال بالعيد، حيث يحرص الأقباط على تكثيف الصلوات والصوم استعدادًا للمناسبة المقدسة.

ويأتي برمون عيد الميلاد المجيد لعام 2026 يوم الثلاثاء 6 يناير 2026، وهو اليوم الذي يسبق العيد مباشرة، ويُخصص بالكامل للصلاة والصوم والاستعداد الروحي المكثف، تمهيدًا للاحتفال بميلاد السيد المسيح.

 

معنى كلمة «برمون» وأصلها

وتعود كلمة «برمون» إلى أصل يوناني، وتعني «الاستعداد فوق العادة»، ويُستخدم هذا المصطلح في الكنيسة القبطية للإشارة إلى الأيام التي تسبق عيدي الميلاد والغطاس، حيث تُكرّس هذه الفترة للعبادة والتأمل الروحي والصوم، كتهيئة روحية قبل الأعياد الكبرى.

ويُصام يوم البرمون صومًا انقطاعيًا حتى الغروب، وتُقام خلاله صلوات القداس بالطقس السنوي المعتاد، مع تلاوة جميع سواعي الأجبية حتى الساعة الثانية عشرة ظهرًا. كما تلتزم الكنيسة بمنع تناول الأسماك في هذا اليوم، سواء اقتصر البرمون على يوم واحد أو امتد لعدة أيام وفقًا لترتيب العيد.

 

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء