رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مرصد الأزهر: إقرار نتنياهو بمسؤوليته عن اقتحام الأقصى يدخله المرحلة الأخطر

المسجد الأقصى
المسجد الأقصى

قال مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، منح غطاءً سياسيًا مباشرًا للانتهاكات الجارية في المسجد الأقصى المبارك. 

<strong>انتهاكات الاحتلال في المسجد الأقصى </strong>
انتهاكات الاحتلال في المسجد الأقصى 

انتهاكات الاحتلال في المسجد الأقصى 

وأضاف المرصد أنه خلال جلسة الحكومة اليوم، زعم نتنياهو أن ممارسات وزير أمنه القومي، إيتمار بن جفير، لا تشكل تغييرًا للوضع القائم، مدعيًا أن كل ما يجري يتم "بالتنسيق الكامل معه" وتحت قراره المباشر.

وأكد أن تصريحات نتنياهو تأتي لتقطع الشك باليقين حول دور الحكومة الرسمي في دعم الاقتحامات، لافتًا إلى أن تلك الانتهاكات لم تعد مجرد تصرفات فردية من وزراء متطرفين، بل سياسة ممنهجة يقودها رأس الهرم السياسي. 

ونوه أن هذه التصريحات تزامنت مع توثيق انتهاكات صارخة داخل الباحات، شملت أداء "السجود الملحمي" والطقوس التلمودية تحت حماية شرطة الاحتلال.

المنظمة الصهيونية المتطرفة تسعى لـ"السيادة الكاملة"

وفي ذات الصدد، سارعت منظمة "بأيدينا من أجل الهيكل" للترحيب بهذا الموقف، معتبرة أن تصريحات نتنياهو هي ثمرة لضغوطها الميدانية والسياسية. 

وأكدت المنظمة الصهيونية المتطرفة في بيان لها، أن هدفها القادم هو "السيادة الكاملة" وإلغاء الوضع القائم التاريخي بشكل نهائي.

وذكر مرصد الأزهر أن خطورة المشهد تتجلى في الطفرة غير المسبوقة التي سجلها عام 2025؛ حيث رصد اقتحام أكثر من 76 ألف مستوطن لباحات الأقصى. 

وبين أن التصعيد لم يتوقف عند الأرقام فحسب، بل انتقل إلى منحى عقدي خطير من خلال تحويل الاقتحامات من "جولات صامتة" إلى طقوس دينية علنية ومنظمة، تمارس تحت حماية رسمية لفرض واقع الزمان والمكان.

وشدد المرصد على أن تصريحات نتنياهو تعكس "تغذية رسمية" لانتهاكات جماعات الهيكل، محذرًا من غياب الردع الدولي الذي يفتح الباب أمام فرض وقائع جديدة لا يمكن الرجوع عنها.

ونوه أنه وفق المعطيات الحالية، فإن إقرار نتنياهو بمسؤوليته المباشرة عن التنسيق مع بن جفير ينسف الادعاءات الدولية بـ "الحفاظ على الوضع القائم"، ويضع المسجد الأقصى أمام مرحلة هي الأكثر خطورة منذ عام 1967.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء