كانسيلو يضغط للعودة إلى أوروبا وبرشلونة يسبق الجميع| تفاصيل
كشف الصحفي الإيطالي «فابريزيو رومانو»، الموثوق في أخبار الانتقالات، عن مستجدات وضعية جواو كانسيلو مع نادي الهلال السعودي، مؤكّدًا أن اللاعب يرغب في مغادرة الدوري السعودي والعودة مجددًا إلى الملاعب الأوروبية.
وينتهي عقد كانسيلو مع الهلال في نهاية الموسم المقبل، ما يجعل النادي السعودي يسعى للاستفادة المالية من بيع أو إعارة اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية.
و هناك اهتمام من عدة أندية أوروبية بخدمات اللاعب البرتغالي، أبرزها برشلونة، إنتر ميلان، ويوفنتوس. ورغم ذلك، شدد رومانو على أن كانسيلو يميل بشدة للعودة إلى صفوف برشلونة خلال يناير الحالي، مع استمرار المفاوضات بين خوان لابورتا، رئيس النادي الكتالوني، ووكيل اللاعب خورخي مينديز.
ووفقًا لما ذكرته التقارير، فإن انتقال كانسيلو إلى برشلونة سيكون على سبيل الإعارة، مع تحمل النادي الإسباني جزءًا من راتبه، بينما يظل الهلال مسؤولًا عن باقي المستحقات.
في الوقت ذاته، لم يتوقف إنتر ميلان عن متابعة اللاعب، حيث لا يزال النادي الإيطالي مستعدًا للتعاقد مع الظهير الأيمن البالغ من العمر 31 عامًا.
ويُذكر أن كانسيلو لديه تجربة سابقة مع برشلونة استمرت ستة أشهر خلال موسم 2023، كما سبق له اللعب مع إنتر ميلان في موسم 2018.
مستقبل كانسيلو مع الهلال
وبات مستقبل كانسيلو محل ترقب، في ظل تزاحم العروض الأوروبية ورغبة عدة أندية كبرى في استعادة خدماته، بينما تدرس إدارة الهلال خياراتها بعناية قبل اتخاذ القرار النهائي، وسط سباق أوروبي مفتوح على ضم النجم البرتغالي.
كانسيلو يثير الجدل بين جماهير الهلال برسالة غامضة
و أعاد البرتغالي جواو كانسيلو، ظهير نادي الهلال، إثارة الجدل بين جماهير الكرة السعودية بعد نشره رسالة غامضة على حسابه الرسمي بموقع «إنستجرام»، تزامنًا مع توقف منافسات دوري روشن السعودي بسبب مشاركة المنتخب السعودي في بطولة كأس العرب.
وقال كانسيلو في منشوره: «أنا لا أعتمد على الآخرين في حياتي، ولا أتملق أحدًا، ولا أنحني لأحد، ولا أسعى وراء أحد لأحظى بالتقدير، أنا شخص واقعي، لا يسهل التلاعب بي، لدي رأيي الخاص، إذا لم يعجبني الوضع سأنغلق على نفسي بدلاً من التظاهر بالابتسامة لإرضاء الآخرين»، وأضاف: «هكذا أنا، منذ ولادتي، بهذه الشخصية والطباع، ولهذا السبب لا يحبني الكثير من الناس».
وأثار هذا المنشور تساؤلات واسعة بين أنصار الهلال، الذين حاولوا تفسير الرسائل الخفية وراء كلمات اللاعب، وما إذا كانت تعكس شعورًا بعدم الارتياح أو ضغوطًا داخل أروقة الفريق، خاصة في ظل ضغط المباريات المحلية والقارية.