رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يقبل الشعب الفنزويلي ما فعله ترامب بـ"نيكولاس مادورو"؟ تقرير

مادورو
مادورو

لا يزال خبر اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، من منزله، بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يثير الصدمة والدهشة لدى الكثيرين، وامتلأت منصات التواصل الاجتماعي مناقشات عديدة حول هذا الحدث الغريب من نوعه -اختطاف دولة رئيس دولة أخرى- وأيضا مستقبل فنزويلا بعد هذا الححدث الذي يتعلق بسيادة فنزويلا وطريقة إدراتها بعد مادورو.

 

كان النقاش الأبرز على وسائل التواصل الاجتماعي خاصة منصة إكس، كيفية إدارة فنزويلا القادمة، وهل سيقبل الشعب الفنزويلي ما فعله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باختطاف رئيسهم؟

الشعب سيقبل ليعيش في سلام ورفاهية

يقول حساب يدعى أبو خالد، إن “الشعب الفنزويلي مسكين معدم وفقير وفي دولة نفطيه وضيعه مادورو وشافيز بسبب الشعارات الماركسيه الباليه التي عفى عليه الزمن ، لذلك سيقبل لكي يعيش في سلام ورفاهيه”

يقول حساب أخر: “الشعب فرحان وبيحتفل بسقوط الديكتاتور علي الاقل دلوقتي الشعب عنده فرصه للحريه وفرص العمل ويستفادوا من مواردهم”.

أما حساب يدعى “السمان” فيقول: “بحسب معطياتي .. يوجد مليون فانزويلي لجئ الى تشيلي عدا باقي دول الجوار . بسبب ممارسات مادورو الطاغية . لذلك اعتقد ان هالانظمة الغبية بتوحد كملة شعبها ضدها”.

على النقيض، وصف احد الحسابات على إكس اختطاف الرئيس ترامب لنظسره الفنزويلي بـ “البلطجة الأمريكية"، قائلا:" بلطجة أمريكية برعاية القانون الدولي الامريكي".

أما حساب “جلال جزيلان” فيقول: “هو يظن أن الجيش الامريكي من احضر مادورو بقوه السلاح ولا يعرف انها صفقه تمت مع الخونه الفنزوليبن”.

أما عبد الكريم فذهب لابعد من هذا، وكتب “ الآن أوكرانيا للروس وتايون للصين هذا هو المقابل القوة القوه ولكن عدالة السماء اكبر واقوى انتظرو”.

حساب أخر قال: "فنزويلا دولة ذات سيادة وتاريخ عريق وثروات هائلة، والحديث عن "إدارتها" من قبل أشخاص في الخارج هو طرح سياسي يثير التساؤلات حول مفهوم السيادة الوطنية. اي كفة سترجح فترا مب يرى فنزويلا "فرصة اقتصادية" ضائعة، بينما يراها الشعب الفنزويلي "وطناً" يبحث عن حلول نابعة من الداخل."

ويرى حساب يدعي م. دحام العنزي، إن أمريكا تورطت في المستنقع الفنيزويلي . وسيكون أصعب من أفغانستان واليمن.

وأثار اختطاف الرئيس الفنزويلي من منزله، أمس السبت، من قبل مجموعة من الجيش الأمريكي، يطلق عليها “قوات دلتا”، العديد من ردور الفعل العالمية، حيث أعربت روسيا عن قلقها البالغ وأدانت العمل العدواني المسلح الأمريكي ضد فنزويلا، وشددت على ضرورة ضمان حق فنزويلا في تقرير مصيرها دون أي تدخل خارجي وخاصة دون تدخل عسكري.

وقالت ⁠وزارة الخارجية الألمانية،إنها تتابع الوضع‍في فنزويلا ⁠بقلق بالغ، وإن فريقا معنيا بالأزمة سيجتمع لاحقا ‌لمزيد من المناقشات. و قالت الخارجية الإسبانية، أنها على اتصال دائم بسفارتنا وقنصليتنا في كراكاس ووحدة الطوارئ القنصلية ونراقب وضع الجالية الإسبانية في البلاد، وأكدت أن  إسبانيا على استعداد للعب دور إيجابي في تحقيق حل سلمي وتفاوضي للأزمة الحالية.

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء