دفاع ضحايا «سفاح المعمورة»: اليوم الدماء الطاهرة لم تذهب سدى| خاص
قال المستشار صبرة القاسمي، أحد هيئة دفاع أسر ضحايا سفاح المعمورة، إن اليوم كانت دماء الضحايا تنادي بالقصاص، كي تتحقق العدالة، بالقصاص من المتهم ووصوله لحبل المشنقة.
إعلان صريح بأن دماء الضحايا الطاهرة لم تذهب سدى
وتابع المستشار في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك"، أن ما حدث في محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية، برفض الدعوى وتأييد الحكم، يؤكد أننا قطعنا الشوط الأهم والأكبر نحو تحقيق العدالة الناجزة، إن قرار المحكمة الموقرة بتأجيل النطق بالحكم لجلسة 1 فبراير لاستطلاع رأي فضيلة المفتي، ليس مجرد إجراء قانوني، بل إعلان صريح بأن دماء الضحايا الطاهرة لم تذهب سدى، وأن حبل المشنقة بات يطوق عنق من استباح الحرمات وأزهق الأرواح بدم بارد.
نقف أعتاب منصة العدالة لنطالب بالقصاص العادل
واستكمل حديثه قائلًا: بصفتي وكيلاً عن الضحيتين الأولى والثانية، أوجه لأسر الضحايا جملة صبراً، فإن فجر القصاص قد اقترب، ولقد رأينا اليوم في عيون القضاء المصري الشامخ إصراراً على رد الحقوق لأصحابها، ولا يفوتنا في هذا المقام، ونحن ننتظر كلمة الفصل، أن نجدد تقديرنا البالغ لرجال الشرطة المصرية البواسل، وخصيصاً رجال مباحث قسم ثان المنتزه، الذين واصلوا الليل بالنهار، وبذلوا جهوداً خارقة تحت إشراف قياداتهم لكشف خيوط هذا المخطط العصابي المروع لـ "سفاح المعمورة".
واختتم المستشار صبرة القاسمي، تصريحاته قائلًا: إن ما حققته المباحث في تلك القضية هو وسام على صدر المنظومة الأمنية، ولولا يقظتهم واحترافيتهم ما كنا لنقف اليوم على أعتاب منصة العدالة لنطالب بالقصاص العادل، ونحن بانتظار يوم 1 فبراير، ليكون يومًا يبرد فيه غليل الصدور، وتستريح فيه أرواح الضحايا في مرقدها، حين ينطق الحق بكلمته الأخيرة: الإعدام شنقًا هو الجزاء العادل.