رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الطعنات الغادرة ..الأم المكلومة تروي لـ إيجبتكِ مأساة مقتل أبنها ضحية الشهامة بالتجمع

ضحية التجمع
ضحية التجمع

 لم يعلم "عبد الرارزق" أن تدخله لمعاتبة سائق ميكروباص تمادي في مضايقة راكبه في موقف التجمع، ستنهي حياته غدراً على مرأي ومسمع من الجميع.

 

فأمسية الجمعة، لم تكن عادية كغيرها في منزل "عبد الرازق"، الذي يعمل مشرفا في إحدى الشركات بالتجمع، كان ابن الثلاث عقود على موعد مع المأساة، بعد أن هاتف زوجته "أم تالا" يخبرها بموعد قدومه لتحضير وجبة الغداء كما كانت عادته كل يوم .

سلك طريق عودته من التجمع الخامس

"عبد الرازق" سلك طريق عودته من التجمع الخامس، إلى حى المعادي مستقلاً ميكروباص كعادتة كل يوم، لكن في هذا  اليوم حدث شيئًا لم يتوقعه صاحب الـ 27 ربيعا، حين تدخل لمعاتبة سائق الميكروباص الذي قام بمضايقة فتاة ، وهو الأمر الذى رفضه السائق وطلب منه عدم التدخل لكن شهامة عبد الرازق أبت أن يترك الفتاة فريسة لتلاسن السائق وتحرشه بها عن طريق الألفاظ ، وهو الأمر الذى أنتهي بأن وجهه له السائق ثلاث طعنات في الوجة والرقبة ، لفظ على أثرها أنفاسة الأخيرة .

 

 

كان قتل "عبد الرازق" بمثابة صاعقة على قلب والدته التي كانت تنتظره بفارغ الصبر ليتناولوا سويا وجبة الغداء مثلما كل جمعة، أصابها الذهول والدهشة، لم تقوي على اي كلام سوي أنها أطلقت صرخات مدوية حزنا على رحيل ضناها المأساوي قائلة "حد اتصل بينا وقاللنا عبده عمل حادثة وتعالوا شوفوه".

 

تقص "أم عبده" حكاية ضناها والدموع لم تفارق عيناها حسرة على مصير حفيدتها المؤلم "معاه بنت لسا مكملتش شهر مولوده ..ذنبها انها تعيش من غير أب ..ده كله عشان ابني شهم وكان بيدافع عن واحدة من التحرش وبيقول للسواق دي واحدة ست متغلطش فيها كده".

 

الأم المكلومة، تطالب بتطبيق العدالة والقصاص لقاتلي ابنها "انا عايزة اشوفهم معدومين زي ما عملوا في ابني كده ..عشان يطفي النار اللي في قلبي".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء