رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في ذكرى ميلاده الـ80.. أهم إنجازات شيخ الأزهر خلال مسيرته

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

باتت ساعات قليلة وتحل ذكرى ميلاد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أحد أبرز الرموز الدينية والفكرية في العالم الإسلامي المعاصر، الذي كرس جهوده منذ توليه مشيخة الأزهر الشريف، لترسيخ منهج الوسطية، وتجديد الخطاب الديني دون تفريط في الثوابت، والدفاع عن صورة الإسلام الحقيقية في مواجهة التطرف وسوء الفهم، ليصبح صوته حاضرًا في المحافل الدولية، وحلقة وصل فاعلة بين الشرق والغرب، وبين الأديان والثقافات المختلفة.

<strong>ذكرى ميلاد شيخ الأزهر </strong>
ذكرى ميلاد شيخ الأزهر 

ذكرى ميلاد شيخ الأزهر 

يحل يوم الثلاثاء المقبل، الموافق 6 يناير، ذكرى ميلاد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، الثمانين، حيث ولد في قرية القرنة بمحافظة الأقصر في السادس من يناير عام 1946، ليبدأ مسيرة علمية ودعوية امتدت لعقود، كان عنوانها الأبرز ترسيخ منهج الوسطية والدفاع عن صورة الإسلام السمحة في الداخل والخارج.

مسيرة الإمام الأكبر خلال حياته

حظي شيخ الأزهر على مدار رحلته العلمية والفكرية، بتكريمات رفيعة من مؤسسات ودول مختلفة، تعبيرًا عن تقدير دوره في نشر الفكر المعتدل وتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، وفقًا لما أورده مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.

وفي عام 2003، تسلم «جائزة الشخصية الإسلامية» التي منحت لجامعة الأزهر من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي آنذاك، تقديرًا لمكانة الأزهر العلمية ودوره التاريخي، وكان شيخ الأزهر ممثلًا لهذا الصرح العريق.

وفي عام 2005، كرم الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، شيخ الأزهر بمنحه «وسام الاستقلال من الدرجة الأولى»، إلى جانب «شهادة العضوية في أكاديمية آل البيت الملكية للفكر الإسلامي»، وذلك تقديرًا لجهوده في عرض مفاهيم الإسلام القائمة على الاعتدال والوسطية خلال مشاركته في مؤتمر إسلامي دولي بالأردن.

الجوائز التي حصل عليها شيخ الأزهر 

واصل الإمام الأكبر حصد التكريمات، حيث نال عام 2013 جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم «شخصية العام الإسلامية»، تكريمًا لإسهاماته العلمية والفكرية وخدمته لقضايا الإسلام والمسلمين.

وفي ذات العام، اختارته هيئة جائزة الشيخ زايد الدولية للكتاب «شخصية العام الثقافية»، تقديرًا لدوره في إثراء الفكر الإنساني وتعزيز قيم الحوار والتفاهم بين الشعوب.

وخلال عام 2016، اختير «شخصية العام من دولة الكويت» تزامنًا مع اختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية، كما منحه الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير دولة الكويت، وسام دولة الكويت ذا الوشاح من الدرجة الممتازة، عرفانًا بجهوده في نشر سماحة الإسلام والدفاع عن قضايا المسلمين حول العالم.

بينما في 2018، قلدت جامعة بولونيا الإيطالية، أقدم جامعات أوروبا، الإمام الأكبر وسام السجل الأكبر، معتبرة إياه نموذجًا لعالم الدين المنفتح الذي يواجه التطرف ويكرس حياته لنشر ثقافة التسامح وقبول الآخر.

ونال 6 شهادات دكتوراه فخرية من جامعات مرموقة في كازاخستان وأوزبكستان وتايلاند وإندونيسيا وماليزيا، إلى جانب جامعة بني سويف المصرية، تقديرًا لإسهاماته في العلوم الاجتماعية والفكر الإسلامي المعاصر.

وفي عام 2020، منحت ماليزيا الإمام الأكبر لقب «الشخصية الإسلامية الأولى»، في تكريم يعكس مكانته الرفيعة ودوره البارز في خدمة الأمة الإسلامية وتعزيز خطاب الاعتدال على الساحة الدولية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء