عضو برلمان أوروبي يكشف عن أسباب الهجوم الأمريكي على فنزويلا
قال ي رودي كينيس، عضو البرلمان الأوروبي البلجيكي، إن الولايات المتحدة تستغل الحرب المعلنة ضد تهريب المخدرات في فنزويلا كـ«غطاء»؛ لضمان وصول شركاتها النفطية إلى النفط الفنزويلي دون عقبات.
وقال «كينيس» في تصريحات لوكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي»: «نحن لا نتحدث هنا عن عصابات المخدرات بشكل أساسي، ولا أنكر وجود المخدرات في فنزويلا؛ لكن بحسب معلوماتي، لا توجد مزارع مخدرات واسعة مقارنة بدول أخرى في أمريكا الجنوبية؛ لذلك أرى أن هذه مجرد محاولة من الولايات المتحدة للتغطية على فوضاها، وخلق ظروف تسمح لشركات النفط الأمريكية بممارسة أعمالها بحرية».
وأضاف «كينيس»: «أمل في أن تستخدم رئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، اللتان طالما أكدتاهما على ضرورة انتقال سلمي للسلطة، نفس هذا المبدأ عند التعامل مع ما وصفه بـ(الانتقال السلمي للسلطة في جرينلاند في المستقبل القريب)».
انتقال السلطة في فنزويلا وتداعيات مفاجئة

يذكر أن، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أن الولايات المتحدة نفذت فجر السبت الموافق 3 يناير 2026، عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى خارج البلاد، بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة «كاراكاس».
كما أشارت تقارير إعلامية في ذاك الوقت، إلى أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا كانت بمشاركة عناصر من وحدة «دلتا فورس الخاصة»، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا من العسكريين والمدنيين.
ووصف عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي العملية بأنها «غير قانونية»، في حين أكدت الإدارة الأمريكية أن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، سيخضع للمحاكمة، ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية نيتها التقدم بشكوى؛ للمنظمات الدولية بشأن تصرفات واشنطن، كما طالبت بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي.
ولا يزال مشهد اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يثير تساؤلات واسعة حول طبيعة ما جرى: هل كانت عملية عسكرية خاطفة، أم صفقة سياسية أوسع تمت بتفاهمات داخلية وخارجية؟ تقرير قناة «الغد» حاول تفكيك أبعاد هذا الحدث الذي أعاد فتح ملف الصراع الدولي على فنزويلا، وألقى الضوء على توازنات القوة الجديدة في الإقليم.
ولكن وبعد ساعات من نشرها وتداولها على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، حذف حساب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال الساعات القليلة الماضية، على منصة «تروث سوشيال»، صورة اعتبرت «مهينة» للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعد وقت من نشرها، أمس السبت.