أمريكا تعتزم تعيين مبعوث إلى فنزويلا لمساعدة روبيو
أفادت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلًا عن مسؤول أمريكي، بأن الحكومة الأمريكية قد تضطر إلى تعيين مبعوث خاص إلى فنزويلا؛ لدعم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في إدارة شؤون البلاد.
كما أشار المسؤول أمريكي، إلى أن ماركو روبيو، سيكون له دور محوري في صياغة السياسة الأمريكية تجاه فنزويلا، خاصة مع سعي إدارة ترامب؛ لتحقيق الاستقرار في البلاد؛ إذ يعتمد هذا الدور على خبرته في اللغة الإسبانية، ومعرفته بقادة أمريكا اللاتينية، وعلاقاته بالمعارضة الفنزويلية، مما يجعله خياراً طبيعياً لإدارة ترامب.
وأضاف المسؤول أمريكي: أنه «مع ذلك، ترى الإدارة الأمريكية أن تعيين مبعوث متفرغ سيكون ضرورياً لدعم وزير الخارجية الأمريكي، نظراً لحجم المسؤوليات والقرارات الكبيرة التي سيضطلع بها»، موضحًا أن روبيو كان له دور محوري في التخطيط لعملية القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.
وتابع المسؤول أمريكي: أن «وزير الخارجية ماركو روبيو، هو الآن يواجه تحديات ضخمة فيما يتعلق باتخاذ القرارات المتعلقة بقطاعات الطاقة، وإجراء الانتخابات، وفرض العقوبات، وضمان الأمن في البلاد».

وفي وقت سابق، أعلنت وكالة «بلومبرج» الألمانية، نقلاً عن مسؤول أمريكي، أن وزير الخارجية ماركو روبيو، قد يتولى دوراً قيادياً في حكم فنزويلا بعد القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد القوات الأمريكية.
انتقال السلطة في فنزويلا وتداعيات مفاجئة
يذكر أن، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أن الولايات المتحدة نفذت فجر السبت الموافق 3 يناير 2026، عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى خارج البلاد، بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة «كاراكاس».
كما أشارت تقارير إعلامية في ذاك الوقت، إلى أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا كانت بمشاركة عناصر من وحدة «دلتا فورس الخاصة»، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا من العسكريين والمدنيين.
ووصف عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي العملية بأنها «غير قانونية»، في حين أكدت الإدارة الأمريكية أن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، سيخضع للمحاكمة، ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية نيتها التقدم بشكوى؛ للمنظمات الدولية بشأن تصرفات واشنطن، كما طالبت بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي.
ولا يزال مشهد اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يثير تساؤلات واسعة حول طبيعة ما جرى: هل كانت عملية عسكرية خاطفة، أم صفقة سياسية أوسع تمت بتفاهمات داخلية وخارجية؟ تقرير قناة «الغد» حاول تفكيك أبعاد هذا الحدث الذي أعاد فتح ملف الصراع الدولي على فنزويلا، وألقى الضوء على توازنات القوة الجديدة في الإقليم.
ولكن وبعد ساعات من نشرها وتداولها على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، حذف حساب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال الساعات القليلة الماضية، على منصة «تروث سوشيال»، صورة اعتبرت «مهينة» للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعد وقت من نشرها، أمس السبت.