ضغوط أمريكية تجبر نتنياهو على فتح معبر رفح في الاتجاهين| فيديو
كشف رازي طاطور، مراسل قناة الغد في الأراضي المحتلة، عن كواليس ضغط أمريكي مباشر أدى إلى تغيير موقف الحكومة الإسرائيلية بشأن معبر رفح، وفتحِه في كلا الاتجاهين بعد فترة طويلة من التعطيل والاشتراطات المعقدة، حيث أن هذا الأمر يأتي وفق أتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
اجتماع أمني حاسم
أوضح مراسل قناة الغد، خلال تغطية إخبارية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد لعقد اجتماع مع قادة الأجهزة الأمنية، للاطلاع على نتائج لقائه الأخير مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث كان ملف قطاع غزة ومعبر رفح محورًا رئيسيًا في المناقشات، وأن إسرائيل كانت قد تنصلت سابقًا من استحقاق فتح المعبر في الاتجاهين، مبررة ذلك بوجود “الجثة الأخيرة” داخل قطاع غزة، قبل أن تتراجع تحت ضغط أمريكي مباشر خلال لقاء نتنياهو بترامب.
وأشار مراسل الغد، إلى أن إسرائيل كانت تصر على فتح المعبر باتجاه واحد فقط، في إطار سياسة هدفت إلى تشجيع تهجير سكان غزة؛ إلا أن موقف الوسطاء، وفي مقدمتهم الجانب المصري، كان حاسمًا في منع هذا السيناريو، والتمسك بفتح المعبر ذهابًا وإيابًا، وتنقل صحيفة “هآرتس” عن مصادر إسرائيلية أن المعبر سيعاد تشغيله قريبًا دون تحديد موعد، مع وصول قوات أوروبية للإشراف على إدارته وتشغيله.
غموض الجهة الفلسطينية المشرفة
حتى الآن، بحسب مراسل الغد، يبقى الطرف الفلسطيني الذي سيشرف على المعبر غير واضح. فبينما طُرحت أفكار بعودة دور السلطة الفلسطينية أو جهات محلية من داخل غزة، لم تُحسم المسألة بعد، مشيرًا إلى رغبة تل أبيب في الاحتفاظ بنقطة تفتيش قريبة من المعبر، تسمح بإخضاع العائدين إلى غزة لتفتيش جسدي مباشر، في حين تتم مراقبة المغادرين خاصة المرضى والجرحى عبر أنظمة تدقيق أسماء وإجراءات أمنية عن بُعد.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن دولًا أوروبية من بينها إيطاليا ستشارك في إدارة المعبر والإشراف على الجوانب اللوجستية، غير أن تفاصيل المهمة وطبيعتها ما تزال غير واضحة بشكل كامل، تزامن الحديث عن فتح المعبر مع ضغوط أمريكية لبدء إعادة إعمار منطقة رفح، فإسرائيل كانت تشترط سابقًا عدم الإعمار قبل نزع سلاح حركة حماس، وعدم فتح المعبر قبل استعادة الجثة الأخيرة، إلا أن الإدارة الأمريكية رفضت هذه الاشتراطات، وفق ما أورده طاطور.

صمت داخل حكومة الاحتلال
واختتم مراسل الغد، حديثه بالتأكيد على أن موعد فتح المعبر لا يزال غير محسوم، رغم المؤشرات المتزايدة على قرب اتخاذ القرار، وسط متابعة دولية وإقليمية دقيقة لمسار الأحداث، ورغم اعتراض بعض قوى اليمين المتطرف سابقًا على فتح المعبر وعودة الغزيين، فإن التطورات الأخيرة القادمة برعاية أمريكية فرضت صمتًا واضحًا داخل الحكومة الإسرائيلية، في انتظار ما ستسفر عنه القرارات النهائية.
- # رئيس الوزراء الإسرائيلي
- # الحكومة الاسرائيلية
- # أخبار
- # رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # إطلاق النار
- # الرئيس الأمريكي
- # معبر رفح
- # الحكومة
- # رئيس الوزراء
- # فتح
- # حركة حماس
- # وقف إطلاق النار
- # الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
- # بنيامين نتنياهو
- # إسرائيل
- # قطاع غزة
- # سلاح
- # أجهزة الأمن
- # حكومة الاحتلال
- # السلطة الفلسطينية
- # رفح
- # ضغوط أمريكية
- # الجانب المصري
- # كواليس
- # نزع سلاح
- # الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # ئيس الوزراء الإسرائيلي
- # منطقة رفح
- # وقف إطلاق النار في قطاع
- # الأمريكي دونالد ترامب
- # اتفاقية وقف إطلاق النار
- # الرئيس الأمريكي دونالد
- # نزع سلاح حركة حماس