رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نائب رئيس حزب الوعي: لا تنجروا وراء ترندات السوشيال ميديا

محمد الغمراوي نائب
محمد الغمراوي نائب رئيس حزب الوعي

قال محمد الغمراوي، نائب رئيس حزب الوعي، إن قرار المؤسسات الصحفية بعدم متابعة أو تغطية أي نشاط أو فعالية تخص مشاهير السوشيال ميديا والتيك توك، يمثل خطوة مهمة يجب الالتزام بها.

وأضاف “الغمراوي” في تصريحات له اليوم، أن الصحافة الحقيقية دورها الأكبر هو التركيز على القضايا الجوهرية والمحتوى الهادف، وليس الانشغال بالترندات الضجيجية التي لا تخدم المجتمع.

وتابع نائب رئيس حزب الوعي، أن المبادرة جاءت في وقت تحتاج فيه وسائل الإعلام إلى مراجعة دورها المهني، موضحا أن بعض ما يُنشر على السوشيال ميديا أصبح ظاهةر سطحية بعيدة عن قيم وتقاليد المجتمع، ويشتت انتباه الموطن عن القضايا التنموية والمشكلات الحقيقية التي تؤثر على حياتهم اليومية.

وأكد أن الالتزام بهذا القرار يجب أن يكون شاملاً، بحيث يشمل جميع المؤسسات الإعلامية والصحفية، ورقية أو إلكترونية أو مرئية؛ لضمان تأثيره جيدا، موضحا أن المبادرة لا تعني تهميش الشباب أو منعهم من التعبير، بل تهدف لإعادة التوازن للمحتوى الرقمي، وإلقاء الضوء على النماذج المضيئة من الشباب والمواهب التي تسعى لتقديم محتوى هادف ومفيد، ويساهم في تطوير المجتمع ودعم الدولة.

ونوه بأن دور الجمهور في إنجاح هذه المبادرة لا يقل أهمية عن دور المؤسسات الإعلامية، مشددًا على ضرورة تبني مبدأ المقاطعة من قبل القراء والمشاهدين وعدم التفاعل مع الحسابات التي تقدم محتوى غير مسؤول أو هابط.

ولفت، إلى أن الإعلام الحيادي والمسئول قادر على أن يكون قوة إيجابية، وأن تعميم هذه المبادرة سيعيد للصحافة ثقتها كمؤسسة تعبر عن هموم المواطنين، وتدافع عن قيم العدالة والتقدم والحرية والديمقراطية، مشددا على أن التركيز على الأخبار الهادفة والقضايا التنموية هو السبيل الوحيد لإعادة ترتيب الأولويات الإعلامية، ومنع الفضاء الرقمي من الانجراف وراء الضجيج والترندات المؤقتة.

وختم أن الالتزام بالمبادرة يجب أن يكون مسؤولية مشتركة بين الإعلام والجمهور، مؤكدًا أن الوقت مناسب لإعادة تعريف رسالة الإعلام وتحقيق التوازن بين حرية التعبير والمهنية الصحفية، بما يضمن بيئة إعلامية صحية وداعمة لكل مجتهد ومبدع يسعى لإثراء المحتوى الرقمي بما يفيد المجتمع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء