رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد خفض الفائدة.. إلى أين يتجه اليورو في 2026؟.. اقتصادي يُجيب|فيديو

اليورو
اليورو

أشارت قناة القاهرة الإخبارية، خلال تقرير لها إلى أنه مع دخول النصف الأول من عام 2026، تبرز حالة من "التباين الصارخ" في السياسات النقدية بين ضفتي الأطلسي؛ فبينما يتجه الفيدرالي الأمريكي نحو وتيرة خفض متسارعة للفائدة، يتمسك البنك المركزي الأوروبي بمعدلاته الثابتة عند 2.15%، هذا المشهد يضع اليوروالدولار أمام مرحلة جديدة من إعادة التقييم.

 

دعم "مشروط" لليورو

أكد نديم السبع الخبير الاقتصادي والمحلل في أسواق المال، أن القاعدة التاريخية في الأسواق تشير إلى أن العملة التي تحافظ على معدلات فائدة ثابتة أو مرتفعة هي التي تحظى بالأفضلية، موضحا أن التوجه الجديد للإدارة الفيدرالية الأمريكية يميل نحو "التخفيض السريع" للفائدة، تماشياً مع الضغوط السياسية والاقتصادية للرئيس الأمريكي الجديد، وهو ما يمنح اليورو قوة دفع نسبية مقابل الدولار.

 ولفت خبير أسواق المال، خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية، إلا  أنه رغم هذا الدعم المتوقع لليورو إلا أن معدلات الفائدة في الولايات المتحدة (3.25% - 3.50%) لا تزال تاريخياً أعلى من مثيلتها الأوروبية (2.15% - 2.5%)، موضحا أن قوة اليورو لن تترجم إلى قفزات كبرى (مثل مستويات 1.30 أو 1.40)، بل من المرجح أن يتحرك الزوج في نطاق يتراوح بين 1.17 و1.20 دولار خلال النصف الأول من العام.

الفيدرالي.. "بنك البنوك المركزية"

وحول الجهة الأكثر تأثيراً على سعر الصرف، شدد "نديم" على أن البنك الفيدرالي الأمريكي يظل هو "المحرك الأول" واللاعب الأقوى عالمياً. ووصفه بـ "بنك البنوك المركزية"، حيث تضطر كافة المؤسسات النقدية العالمية لمراقبة تحركاته وتعديل مساراتها بناءً عليها.

وحول لماذا لا يلحق المركزي الأوروبي بالركض الأمريكي؟ أجاب  الخبير الاقتصادي على هذا التساؤل ، قائلا:" إن عدم لجوء أوروبا لخفض الفائدة حالياً رغم التحرك الأمريكي يعود إلى سببين الفجوة السعرية، الفائدة الأمريكية بدأت من مستويات مرتفعة جداً، مما يعطيها مساحة "للمناورة والخفض" دون النزول تحت المستويات الأوروبية، الاستقرار النسبي، توازن أرقام التضخم والنمو في منطقة اليورو يدفع "المرزي الأوروبي" للتريث ومراقبة تداعيات الخفض الأمريكي قبل اتخاذ أي خطوة مماثلة".

خلاصة التوقعات للنصف الأول من 2026

وأشار المحل في أسواق المال إلى أن هناك صعود تدريجي ومنضبط لليورو مقابل الدولار ، وأن وتيرة الخفض السريع في واشنطن مقابل الثبات في فرانكفورت، مؤكدا أن النطاق السعري المستهدف: (1.1700 - 1.2000) كحد أقصى.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء