رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد هجوم فنزويلا.. الولايات المتحدة تهدد الدنمارك بضم جزيرة جرينلاند

فنزويلا
فنزويلا

كتب جيسبر مولر سورنسن، الدبلوماسي الدنماركي تغريدة عبر منصة «إكس/ تويتر سابقًا» بشان أزمة فنزويلا واعتقال رئيسها، قائلًا: « ندعو الولايات المتحدة الأمريكية إلى احترام وحدة وسلامة أراضي الدنمارك».

وأضاف «سورنسن» في تغريدته: أن «الدنمارك تنتظر احترامًا كاملًا؛ لسلامة أراضي مملكة الدنمارك»، مشددًا على أهمية الالتزام بهذا المبدأ؛ إذ جاء هذا التصريح ردًا على منشور نشرته زوجة نائب رئيس أركان البيت الأبيض كاتي ميلر، عرضت فيه خريطة لجزيرة جرينلاند ملونة بألوان العلم الأمريكي، وارفقته بكلمة قريبًا.

كما أشار الدبلوماسي الدنماركي، إلى أن الولايات المتحدة والدنمارك تجمعهما علاقة تحالف، موضحًا أن جرينلاند تُعد جزءًا من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في إشارة إلى الأطر الأمنية المشتركة بين الجانبين.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية، اليوم الأحد، ان الأهداف المحتملة التالية بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية بعد فنزويلا واعتقال رئيسها، قد تشمل إيران والدنمارك.

انتقال السلطة في فنزويلا وتداعيات مفاجئة

يذكر أن، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أن الولايات المتحدة نفذت فجر السبت الموافق 3 يناير 2026، عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى خارج البلاد، بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة «كاراكاس».

كما أشارت تقارير إعلامية في ذاك الوقت، إلى أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا كانت بمشاركة عناصر من وحدة «دلتا فورس الخاصة»، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا من العسكريين والمدنيين.

ولا يزال مشهد اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يثير تساؤلات واسعة حول طبيعة ما جرى: هل كانت عملية عسكرية خاطفة، أم صفقة سياسية أوسع تمت بتفاهمات داخلية وخارجية؟ تقرير قناة «الغد» حاول تفكيك أبعاد هذا الحدث الذي أعاد فتح ملف الصراع الدولي على فنزويلا، وألقى الضوء على توازنات القوة الجديدة في الإقليم.

وبحسب التقرير، أولى التطورات كانت تكليف ديلسي رودريغيز بتولي منصب الرئيس بالوكالة. هذا التطور، وفق محللين، جاء متزامنًا مع تطمينات أمريكية بأن واشنطن ستضمن “استقرار الأوضاع” داخل البلاد، ما فتح الباب لتفسيرات عديدة حول طبيعة التفاهمات التي سبقت المشهد، وأن طريقة تنفيذ عملية “الاختطاف” بدت أقرب إلى تسليم منظّم، وليس عملية عسكرية تقليدية، خاصة في ظل الهدوء الذي عمّ الشارع الفنزويلي عقب الحادث.

وفق القراءة التحليلية لـ«الغد»، ما جرى قد يعكس تفاهمات غير مرئية بين واشنطن وأطراف داخلية نافذة في فنزويلا. فالرواية التي تطرح “ملاحقة مرتبطة بالمخدرات” تبدو غير كافية وحدها لتبرير اختطاف رئيس دولة يتمتع بحصانة دولية، كما يُطرح هنا سيناريو “تخفيف الخسائر” لكلا الطرفين: خفض التصعيد، مع ترتيب انتقال سياسي مؤقت، يضمن استمرار المؤسسات دون انفجار داخلي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء