مدير تعليم الغربية يتابع التقييمات النهائية للصفين الأول والثاني الابتدائي
أصدر مدير مديرية التربية والتعليم الغربية، تعليمات مشددة، بضرورة التأكد من خلو المدرسة والفصول أو القاعات أو دورات المياه، من فى طالب بعد إنتهاء الامتحان، وذلك أثناء متابعة امتحانات التقييمات النهائية والمواد غير المضافة بمدرسة عبد الله بن الزبير الابتدائية
وقام ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، اليوم بزيارة ميدانية إلى مدرسة عبد الله بن الزبير الابتدائية التابعة لإدارة شرق طنطا التعليمية، للاطمئنان على حسن سير امتحانات التقييمات النهائية والمواد غير المضافة لطلاب مراحل النقل.
وتضم المدرسة 2037 طالبًا وطالبة، حيث يؤدي طلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي امتحانات التقييمات النهائية، بينما يؤدي طلاب الصفوف الثالث والرابع والخامس والسادس المواد غير المضافة.
وخلال الجولة، اطمأن وكيل الوزارة على انتظام سير الامتحانات في جميع اللجان، مؤكدًا على ضرورة توفير جو مناسب للطلاب، بما يشمل الإضاءة والتهوية الجيدة، الالتزام بالزي المدرسي، والمواعيد المحددة للامتحانات.
مدير تعليم الغربية يتابع أعمال الكنترول
كما تابع "حسن" أعمال الكنترول الداخلي بالمدرسة، واطلع على الشيتات الورقية والإلكترونية، مشددًا على مراعاة التصحيح اليومي أولًا بأول، وعدم استخدام المزيل أو أقلام الرصاص في الشيتات الورقية، وعدم السماح بتواجد أي شخص خارج أعضاء الكنترول، وضمان الدقة أثناء الرصد، مع الالتزام التام بمعايير الأمن والسلامة.
التأكيد من خلو المدرسة من أي طالب بعد انتهاء الامتحانات
وشدد وكيل الوزارة على التأكد من خلو المدرسة من أي طالب بعد انتهاء الامتحانات في الفصول أو القاعات أو دورات المياه، مع الاهتمام بالنظافة داخل الفناء والقاعات ودورات المياه، خاصة بعد نهاية فترة الامتحانات، لضمان بيئة آمنة وصحية للطلاب.
ومن الجدير بالذكر، أمرت النيابة الإدارية بإحالة أربعة من القائمين على إدارة إحدى المدارس الابتدائية الكائنة بمحافظة الغربية للمحاكمة التأديبية العاجلة.شملت قائمة الاتهام المدير السابق للمدرسة، والمدير العام السابق للإدارة التعليمية، ووكيلة المدرسة، وإحدى المعلمات بها.جاء ذلك على خلفية الإهمال الجسيم الذي ترتب عليه تعريض حياة تلميذة للخطر، بتركها وحيدة داخل الفصل الدراسي مقر المدرسة وغلق الأبواب الحديدية بين الأدوار، عقب صرف التلاميذ والمدرسين والمسئولين قبل مواعيد العمل الرسمية، ودون التأكد من مغادرة كافة التلاميذ؛ مما دفع التلميذة إلى محاولة مغادرة المدرسة بالقفز من الدور الأول العلوي، لتسقط فاقدة الوعي بفناء المدرسة وتظل بمكانها لمدة قاربت السبع ساعات، حتى العثور عليها
















