رئيس وزراء ماليزيا: الهجوم على فنزويلا واعتقال «مادورو» انتهاكا للقانون
أعرب رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم عن قلقه البالغ إزاء التطورات الأخيرة في فنزويلا بعد أن تم اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته في عملية عسكرية أمريكية.
وقال أنور إبراهيم إن العملية التي وصفها بأنها غير عادية من حيث النطاق والطبيعة، تشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وترقى إلى استخدام غير مشروع للقوة ضد دولة ذات سيادة، حسب صحيفة نيو ستريتس تايمز الماليزية اليوم الأحد.
وتابع: "يجب إطلاق سراح الرئيس مادورو وزوجته دون أي تأخير لا مبرر له".
وأضاف: "مهما كانت الأسباب، فإن الإطاحة القسرية برئيس حكومة حالي من خلال عمل خارجي تشكل سابقة خطيرة".
وأشار في منشور على موقع التواصل الاجتماعي، إكس اليوم الأحد إلى أن "ذلك يقوض القيود الأساسية على استخدام القوة بين الدول ويضعف الإطار القانوني الذي يدعم القانون الدولي".
واختتم رئيس الوزراء بأن المستقبل السياسي لفنزويلا يجب أن يحدده شعبها وحده.
دوي انفجارات
شهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس، أمس السبت، سماع 8 انفجارات على الأقل في مناطق متفرقة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية على ارتفاع منخفض.
كما سجلت انفجارات في ميناء لاجويرا بولاية فارجاس، أكبر ميناء بحري في فنزويلا، وفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وأظهرت تقارير إعلامية أن الانفجارات طالت أيضًا ميناء كاراكاس، واستهدفت هجمات مطار هيجيروتي وقاعدة لاكارلوتا الجوية ومجمع تيونا العسكري.
وأضافت المصادر أن الانفجارات شملت ولاية لا جوايرا شمال كاراكاس وعلى الساحل، فيما لوحظ تحليق كثيف للطائرات الحربية على ارتفاع منخفض فوق العاصمة كاراكاس.
وأعلنت فنزويلا عن تعرضها ل "عدوان عسكري خطير" من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، استهدف مواقع مدنية وعسكرية في العاصمة كاراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا.
ووصف بيان حكومي هذا الهجوم بأنه انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة وتهديد للسلم الدولي، ويهدف إلى السيطرة على الموارد الاستراتيجية للبلاد، بما في ذلك النفط والمعادن. وجاء في البيان أبرز الإجراءات والتوجيهات: إعلان حالة الطوارئ: وقع الرئيس نيكولاس مادورو مرسومًا يعلن "حالة الاضطراب الخارجي" في كافة أنحاء البلاد.
التعبئة العسكرية: أمرت الرئاسة بالانتقال الفوري إلى "الكفاح المسلح" ونشر قيادات الدفاع الشامل لهزيمة ما وصفته ب "العدوان الإمبراطوري".
التحرك الدولي: تعتزم كاراكاس رفع شكاوى رسمية أمام مجلس الأمن الدولي ومنظمة سيلاك وحركة عدم الانحياز لمطالبة الولايات المتحدة بالمحاسبة.
الجبهة الداخلية: دعا البيان الشعب والقوات المسلحة والشرطة إلى التلاحم والنزول إلى الشوارع لحماية السيادة الوطنية.

