رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اتحاد كتاب مصر يناقش «الترجمة الفورية بين الحاضر والماضي»

جانب من الندوة
جانب من الندوة

أقامت لجنة الترجمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الدكتور علاء عبد الهادي، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، ندوتها الشهرية بعنوان «الترجمة الفورية بين الحاضر والماضي» أمس السبت بمقر الاتحاد بالزمالك.

استضافت اللجنة، برئاسة الدكتور أحمد الحسيسي، الدكتورة أمل الصبان، أستاذ الترجمة بقسم اللغة الفرنسية بكلية الألسن جامعة عين شمس، وعضو الجمعية الدولية للمترجمين الفوريين، التي تمتلك مسيرة أكاديمية ومهنية بارزة في مجالات الترجمة والثقافة والعمل الدولي. 

رحب الدكتور الحسيسي بالضيفة، مستعرضًا أبرز محطاتها العلمية والمهنية، ومثمنًا إسهاماتها في الترجمة الفورية والمؤسسية.

وشغلت الدكتورة أمل الصبان عدة مناصب بارزة، منها المستشار الثقافي لمصر في فرنسا وبلجيكا وسويسرا، وعضو المكتب الفني بالمركز القومي للترجمة، وعضو المجلس الثقافي والمعرفي بأكاديمية البحث العلمي، والأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للثقافة.

كما ساهمت في مراجعة ترجمات روائية، وترجمة الموسوعات والقواميس، إضافة إلى عملها كمترجمة فورية لعدد من المنظمات الدولية وكتابة وترجمة عدة مقالات.

تناولت الدكتورة الصبان خلال الندوة تطور الترجمة الفورية تاريخيًا منذ مؤتمر فرساي وتأسيس عصبة الأمم بعد الحرب العالمية الأولى، مرورًا بترسيخها كأداة دبلوماسية، وظهور المدارس العالمية المتخصصة مثل المدرسة الفرنسية والسوفيتية، وصولًا إلى التجربة العربية الرائدة في كلية الألسن وغيرها من المؤسسات.

كما شرحت الفرق بين الترجمة التتبعية والفورية، وآليات العمل داخل مقصورة الترجمة، وأدواتها التكنولوجية المساعدة، وأهمية التعاون بين المترجمين داخل المقصورة والتناوب على الترجمة لمدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة لكل مترجم، إضافة إلى ضرورة التدريب والتحضير المصطلحي المسبق.

وتطرقت الندوة إلى التحولات التقنية الحديثة، لا سيما الترجمة الفورية عن بُعد والنظم الهجينة بعد جائحة كورونا، ودور الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة للمترجمين، مع التأكيد على ضرورة التأهيل الرقمي والتحقق المعرفي لتجنب الأخطاء. كما شهدت الندوة نقاشًا ثريًا حول تدريب المترجمين الشباب، والتعامل مع المصطلحات والأرقام، ومستقبل المهنة في ظل التطور التكنولوجي، وأثر الأدوات الرقمية على الحصيلة اللغوية للمترجم.

واختتم الدكتور أحمد الحسيسي الفعالية بتوجيه الشكر للدكتورة أمل الصبان على محاضرتها القيمة، مؤكدًا أن الترجمة الفورية تمثل التطبيق العملي الأكثر تعقيدًا لنظريات الترجمة، وقدّم لها شهادة تقدير عرفانًا بإسهاماتها الكبيرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء