رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عودة Flappy Bird.. لعبة جديدة تختبر أعصابك وهاتفك

لعبة Foldy Bird
لعبة Foldy Bird

تعود لعبة Flappy Bird الشهيرة إلى الواجهة بعد سنوات من الغياب، لكن هذه المرة بشكل مختلف كليًا، وبفكرة قد تكون ممتعة بقدر ما هي مقلقة، خاصة لمستخدمي الهواتف القابلة للطي، فبدلاً من الضغط المتكرر على الشاشة، قد تجد نفسك تضغط على مفصل هاتفك نفسه.

 

هاتفك يتحول إلى أجنحة طائر

 

 

حاول المطورون خلال السنوات الماضية استغلال إمكانات الشاشات القابلة للطي بطرق مبتكرة، سواء عبر تحسين تعدد المهام أو إعادة إحياء ألعاب كلاسيكية بتجارب جديدة، إلا أن مطورًا يُعرف باسم @rebane2001 قرر كسر القواعد، عبر إطلاق نموذج تجريبي للعبة تحمل اسم Foldy Bird، وهي نسخة غير تقليدية من Flappy Bird، وفق تقرير لموقع PhoneArena.

تعمل لعبة Flappy Bird مباشرة من خلال المتصفح، وتعتمد على مستشعرات زاوية المفصل في الهاتف القابل للطي. وبدل النقر للحفاظ على الطائر في الجو، يُطلب من اللاعب فتح الهاتف وإغلاقه بسرعة متكررة، كلما زادت سرعة الطي والفتح، ارتفع الطائر أكثر، في مشهد يحوّل الهاتف الذكي إلى ما يشبه جناحين يرفرفان بجنون.

 

متعة مبتكرة أم خطر حقيقي؟

 

 تُبرز لعبة Flappy Bird التطور الكبير في مستشعرات الهواتف القابلة للطي، مثل أجهزة Galaxy Z Fold وPixel Fold، القادرة على قياس زوايا الحركة بدقة عالية، وهي تقنيات تُستخدم عادة في أوضاع مثل Flex Mode أو التحكم التلقائي بالشاشة.

 

لكن تحويل هذه المستشعرات إلى وسيلة تحكم داخل لعبة يعتمد على الطي العنيف والسريع، يفتح باب القلق حول متانة المفصل.

 

صحيح أن الشركات المصنعة تختبر المفاصل لتحمل مئات الآلاف من الطيات، لكن تلك الاختبارات تتم بحركات منتظمة ومدروسة، لا بحركات عشوائية ناتجة عن لاعب متحمس يسعى لتحقيق رقم قياسي.

 

عندما تتحول اللعبة إلى اختبار إجهاد

 تصبح Flappy Bird أشبه باختبار تحمل قاسٍ لمفصل الهاتف وطبقاته الداخلية، ومع أسعار الهواتف القابلة للطي المرتفعة، قد لا يكون العبث بالمفصل خيارًا حكيمًا، خصوصًا لمن يستخدم هاتفه كجهاز أساسي يومي.

 

اللعبة قد تكون استعراضًا ذكيًا لقدرات العتاد، لكنها بالتأكيد ليست تجربة آمنة للجميع، وربما تناسب أكثر الأجهزة القديمة أو المخصصة للتجارب فقط.

أما إن كنت تمتلك تأمينًا شاملًا، وأعصابًا قوية، وهاتفًا لا تخشى عليه كثيرًا، فالتجربة متاحة، ولغير ذلك، قد يكون من الأفضل ترك الطائر يسقط، وترك مفصل هاتفك يعيش ليوم آخر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء