رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل تتدخل الصين لحماية حليفها الرئيس الفنزويلي بعد اعتقاله؟|فيديو

الرئيس الصيني ونظيره
الرئيس الصيني ونظيره الفنزويلي

أعربت الصين عن صدمتها البالغة إزاء العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى  اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، واصفة التحركات الأمريكية بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة التي تنظم العلاقات بين الدول ذات السيادة.

إدانة صينية ومطالب بالإفراج الفوري

أكد نادر رونجوان، الكاتب الصحفي المتخصص في الشؤون الصينية والآسيوية، أن وزارة الخارجية الصينية أصدرت بياناً شديد اللهجة يُدين هذه التحركات العسكرية، موضحًا أن بكين تحث واشنطن على وقف أعمالها التي "تخرب الاستقرار وتنتهك سيادة دول أمريكا اللاتينية"، مطالبة بالإفراج الفوري عن الرئيس الفنزويلي والتوقف عن محاولات إسقاط الأنظمة بالقوة.

وحول الرؤية الصينية لدوافع الرئيس ترامب، أشار "رونجوان"  خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية إلى أن الهدف الأساسي هو "استعادة الهيمنة الأمريكية" على المنطقة التي تعتبرها واشنطن حديقتها الخلفية، والاستيلاء على الموارد الطبيعية الغنية، وضمان عدم وجود حكومات ترفض التبعية للإدارة الأمريكية.

موقف بكين من اعتقال ماردو

كما فند الكاتب الصحفي الذريعة الأمريكية بأن العملية تأتي لـ "إنفاذ القانون"، مؤكداً أن بكين ترفض "التنمر الأمريكي" وفرض القانون المحلي فوق القانون الدولي، واصفاً ترحيل رئيس دولة عضو بالأساس في الأمم المتحدة دون تفويض دولي بأنه "إفراط غير قانوني في استخدام القوة".

وعن مدى تأثر المصالح الصينية، أوضح "رونجوان"، أن الصين ستبذل قصارى جهدها لحماية مواطنيها وشركاتها العاملة في فنزويلا، خاصة في مجالات البنية التحتية والموانئ، مشيرًا إلى أنه رغم أن فنزويلا شريك تجاري، إلا أن التأثير على أمن الطاقة الصيني سيكون محدوداً نسبيًا بفضل سياسة بكين في تنويع مصادر الإمداد من السعودية وروسيا والعراق، وأن هناك مخاوف من سيطرة أمريكية كاملة على الملاحة التجارية، مما قد يعيق انسيابية التجارة بين الصين ودول المنطقة.

موقف اليابان من الأحداث

 وفي تعليقه على تأييد اليابان المحتمل لهذه الخطوة للحد من النفوذ الصيني، قال الكاتب الصحفي إن اليابان "لا تملك إرادة مستقلة" وتخضع للإملاءات الأمريكية بسبب وجود القواعد العسكرية على أراضيها، معتبراً أن موقفها يعكس سياسة القوة ولا يعبر عن رؤية استراتيجية متوازنة، وأن بكين بكين الخطوات القادمة في مجلس الأمن، وتسعى لبلورة ضغط دولي لمنع تكريس "سياسة القوة" التي تهدد السلام العالمي وتدفع الدول للعودة إلى عهود التدخلات العسكرية المباشرة. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء