البورصة تفتتح 2026 بارتفاع جماعي للمؤشرات وتداولات تتجاوز نصف مليار جنيه
استهلت البورصة المصرية تعاملات أولى جلسات عام 2026 على أداء إيجابي، حيث سجلت المؤشرات الرئيسية ارتفاع جماعي في بداية التداولات، مدعومة بحالة من التفاؤل بين المستثمرين وتحسن شهية المخاطرة، خاصة على أسهم الشركات القيادية والمتوسطة.
وارتفع مؤشر البورصة الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 0.40% ليصل إلى مستوى 41.995 نقطة، بدعم من تحركات إيجابية لعدد من الأسهم الكبرى، في ظل عمليات شراء انتقائية من المؤسسات المحلية.
كما صعد مؤشر "إيجي إكس 70" للشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.50% ليسجل نحو 13.190 نقطة، في حين قفز مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقًا بنسبة 0.53% ليصل إلى مستوى 17,517 نقطة، ما يعكس تحسنًا ملحوظًا في أداء شريحة واسعة من الأسهم بالسوق.
قيمة التداولات
وبلغت قيمة التداولات بعد مرور نحو ساعتين من بدء الجلسة قرابة 531 مليون جنيه، من خلال التداول على نحو 269.1 مليون سهم، عبر تنفيذ 31.365 عملية، وهو ما يشير إلى نشاط نسبي في السيولة مع بداية العام الجديد.
وعلى صعيد حركة الأسهم، ارتفعت أسعار 92 سهمًا خلال التعاملات، مقابل تراجع 41 سهمًا، في حين استقرت أسعار 81 سهمًا دون تغيير، في إشارة إلى سيطرة الاتجاه الصاعد على غالبية التعاملات.
توقعات أداء جلسة اليوم
قال محلل أسواق المال ومدير مبيعات الأفراد بشركة الأهلي فاروس لتداول الأوراق المالية باسم أحمد، إن البورصة المصرية تستعد غدًا لانطلاق أولى جلسات العام الجديد وسط حالة من الترقب، خاصة بعد الأداء القوي الذي حققته السوق في 2025.
وأكد أحمد في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أن هناك قطاعات بعينها مرشحة لتكون الحصان الرابح في 2026، وأن المستثمرين عليهم التركيز عليها لتحقيق أفضل عوائد، موضحًا أن قطاع البنوك والخدمات المالية سيكون في صدارة القطاعات الرابحة في 2026، مدعوم بتراجع أسعار الفائدة واستمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية، وهو ما يزيد من قدرة البنوك على تحقيق أرباح قوية وزيادة معدلات النمو.
وأشار محلل الأسواق المالية إلى أن قطاع العقارات كان من بين أفضل قطاعات البورصة في 2025 سيواصل أداءه القوي في 2026، مدعوم بزيادة الطلب المحلي والمشروعات الحكومية الكبرى، مؤكداً أن أسهم العقار ما زالت تحمل فرصاً استثمارية كبيرة.
وتوقع أحمد أن يشهد قطاعا البتروكيماويات والأسمدة تعافي ملحوظ بعد عام صعب في 2025، مشيراً إلى أن تحسن أسعار الطاقة والطلب العالمي على الأسمدة سيدفع هذه القطاعات للصعود وتعويض خسائرها السابقة

