النائب فريدي البياضي يثمن كلمة الرئيس السيسي ويدعو لتحويل المواقف لخطوات ملموسة
ثمن النائب الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ما جاء في كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، وخاصة ما تضمّنته من تأكيد على ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، ورفض التهجير والتطهير العرقي، والتشديد على أهمية التوصل إلى حل عادل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
البياضي: التحدي الحقيقي يكمن في ترجمة المواقف السياسية لـ خطوات ملموسة
وأكد البياضي أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في وضوح المواقف السياسية، بل في القدرة على ترجمتها إلى خطوات عملية ملموسة، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان لتفعيل معاهدة الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي الموقعة في القاهرة عام 1950، والتي ما تزال سارية من الناحية القانونية.
الدكتور فريدي: نحن ندعو إلى السلام لا للحرب
وقال إن تفعيل هذه المعاهدة سيبعث برسالة حاسمة بأن أي اعتداء على دولة عربية هو اعتداء على الجميع، مضيفًا: "نحن لا ندعو إلى الحرب، بل نؤكد أن السلام العادل لا يمكن أن يستمر دون قوة رادعة تحميه وتصونه".
وشدد البياضي على أن الضغط السياسي يجب أن يتحول إلى أدوات اقتصادية وتجارية فاعلة، فضلًا عن تحرك قانوني دولي أمام محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، لمحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب، مع إطلاق خطة عربية–إسلامية متكاملة لإعادة إعمار غزة تحت إشراف مباشر، بحيث يتحول الدعم الإنساني إلى مشروع مستدام لبناء المستقبل وحمايته.
واختتم البياضي تصريحه بالتأكيد على أن الشعوب العربية والإسلامية تنتظر ترجمة كلمات القمم إلى أفعال، وأن التضامن الحقيقي لا يُقاس بالبيانات، بل بالالتزام الفعلي بالمسؤولية التاريخية.

