رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انطلاق القافلة 108 من «زاد العزة» إلى غزة

القافلة 108 من قوافل
القافلة 108 من قوافل زاد العزة

أكد مراسل القاهرة الإخبارية، من أمام معبر رفح، تحرك منذ قليل الفوج الأول من القافلة الثامنة بعد المائة ضمن سلسلة قوافل زاد العزة الإنسانية، التي تُسيرها الدولة المصرية عبر الهلال الأحمر المصري إلى قطاع غزة، في إطار الجهود المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع، وتأتي هذه القافلة امتدادًا لسلسلة من التحركات الإغاثية التي بدأها الهلال الأحمر المصري منذ 27 يوليو الماضي، بهدف توفير الاحتياجات الأساسية لسكان غزة والتخفيف من حدة الأزمة المتفاقمة، وضمت القافلة مئات الشاحنات المحمّلة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية المتنوعة، التي شملت سلالًا غذائية ومواد تموينية أساسية، إلى جانب مستلزمات طبية وأدوية علاجية ضرورية لدعم القطاع الصحي الذي يواجه ضغوطًا غير مسبوقة.

مساعدات غذائية وطبية وبترولية

وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية، من أمام الشاحنات، لقد تنوعت المساعدات التي تحملها القافلة بين المواد الغذائية التي تستهدف توفير الحد الأدنى من الأمن الغذائي للأسر المتضررة، والمستلزمات الطبية والأدوية التي تُعد شريان حياة للمستشفيات والمراكز الصحية التي لا تزال تعمل داخل قطاع غزة رغم شح الإمكانيات، كما شملت القافلة كميات كبيرة من المواد البترولية، وعلى رأسها السولار والغاز الطبيعي والبنزين، والتي تُعد عنصرًا حيويًا لتشغيل المولدات الكهربائية داخل المستشفيات، فضلًا عن دعم المخابز والمنشآت الخدمية الأساسية، مؤكدًا أن تبرز أهمية هذه الشاحنات البترولية في ظل الانقطاعات المستمرة للكهرباء داخل القطاع، حيث يعتمد ما تبقى من المرافق الحيوية على الوقود لتقديم خدماتها الطبية والإنسانية.

وأوضح، إلى جانب المساعدات الغذائية والطبية، ضمت القافلة شحنات كبيرة من المواد الإيوائية المخصصة للنازحين داخل قطاع غزة، الذين تضرروا بشدة جراء الأحوال الجوية القاسية خلال الأسبوعين الماضيين، فقد شهد القطاع منخفضًا جويًا وأمطارًا غزيرة أدت إلى اقتلاع الخيام أو غمرها بمياه الأمطار، ما فاقم من معاناة آلاف الأسر النازحة، وشملت المساعدات الإيوائية ملابس شتوية وخيام وبطاطين ومراتب، بالإضافة إلى دورات مياه متنقلة، في محاولة لتوفير قدر من الحماية والخصوصية للنازحين الذين يعيشون في ظروف إنسانية شديدة الصعوبة.

مشاهد ميدانية لاصطفاف الشاحنات قبل التحرك

ولفت المراسل، إلى اصطفاف عشرات الشاحنات داخل الأراضي المصرية، في انتظار إشارة البدء للتدفق نحو داخل الأراضي الفلسطينية، وتعكس هذه المشاهد حجم الجهود اللوجستية الكبيرة التي تبذلها الدولة المصرية والهلال الأحمر المصري لضمان وصول المساعدات بشكل منظم ومتواصل.

وأشار إلى أن تتجه الشاحنات في المرحلة الأولى إلى منفذ العوجة، حيث تخضع لعمليات التدقيق والمراجعة والتفتيش من قبل الجهات المعنية، قبل أن تواصل طريقها إلى منفذ كرم أبو سالم، وهناك يتم تفريغ حمولات المساعدات الإغاثية والإنسانية تمهيدًا لتوزيعها داخل القطاع، ثم تعود الشاحنات مرة أخرى إلى الأراضي المصرية، وخلال الأيام والأسابيع الماضية، اعتادت هذه القوافل أن تعود إلى الساحة الأمامية لمعبر رفح البري من الجانب المصري، في إطار دورة مستمرة من الدعم الإنساني الذي لا يتوقف رغم التحديات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء