البابا تواضروس: الكنيسة وطنية ولسنا سياسيين
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الكنيسة الأرثوذكسية كنيسة وطنية بالأساس، لكنها ليست كيانًا سياسيًا، موضحًا الفارق الجوهري بين مفهومي السياسة والوطنية، ودور الكنيسة في الحياة العامة دون الانخراط في العمل الحزبي أو السياسي.
الكنيسة ليست كيانًا سياسيًا
أوضح البابا تواضروس قائلًا: «أنا لست رجلًا سياسيًا»، مشددًا على أن الكنيسة، منذ تأسيسها على يد القديس مارمرقس وحتى اليوم وإلى مجيء السيد المسيح، لم يكن لها أي دور أو ارتباط بالسياسة، ولم تنخرط يومًا في العمل السياسي أو الحزبي، وبحسب ما ذكر الموقع الرسمي للكنيسة الأرثوذكسية في «سؤال وجواب».
وأشار قداسة البابا إلى أن الكنيسة القبطية كنيسة وطنية بطبيعتها، إذ يرتبط أبناؤها بالوطن ارتباطًا عميقًا، ويشغلهم استقراره وسلامته، مؤكدًا أن حب الوطن والحرص عليه مسؤولية أخلاقية وروحية، وليست موقفًا سياسيًا.
السياسة مسؤولية الأحزاب والدولة
ولفت البابا تواضروس إلى أن السياسة تُمارَس من خلال الأحزاب والمسؤولين الحكوميين، وعبر مؤسسات الدولة مثل الحكومة والبرلمان، موضحًا أن لكل مجال دوره وحدوده، وأن الفصل بين الدور الديني والدور السياسي يحفظ استقرار المجتمع ويخدم الصالح العام.