ذراع ترامب اليمين بالشرق الأوسط.. ماتشادو على حافة تولي قيادة فنزويلا
انقلبت الموازين رأسًا على عقب في الساعات القليلة الماضية بعد الهجمات الأمريكية التي استهدفت الأراضي الفنزويلية، وأسفرت عن سقوط الرئيس الفنزويلي وزوجته في قبضة القوات الأمريكية واعتقالهما، ما أثار عاصفة من الغضب في مختلف الدول على مستوى العالم، رفضاً لتصرفات ترامب مع فنزويلا بحجة تهريب المخدرات.
ماريا كورينا ماتشادو رئيس المرحلة الانتقالية في فنزويلا
ومع كل هذه التطورات، برز اسم ماريا كورينا ماتشادو، المعارضة الفنزويلية على الساحة، بعد تداول أنباء حول عزم ترامب جعلها رئيس المرحلة الانتقالية في فنزويلا، ما أثار شكوكا كبيرة حول علاقتها بترامب، وأن هناك اتفاقات خفية بينهما لم تخرج للنور.

ماريا كورينا ماتشادو.. من هي؟
ولدت ماريا كورينا ماتشادو في أكتوبر 1967 بالعاصمة كاراكاس، وتنتمي لعائلة صناعية بارزة، حيث كان والدها مالكًا لإحدى كبرى شركات المعادن قبل أن تصادرها الحكومة الاشتراكية.
درست الهندسة الصناعية في جامعة أندريس بيلو، ثم درست العلوم السياسية في الولايات المتحدة، حيث أقامت لفترة ونسجت علاقات مع أوساط سياسية أمريكية، ما جعلها عرضة لاتهامات النظام بـ«العمالة والإمبريالية».
ماريا كورينا ماتشادو والحياة السياسية
تعد ماتشادو، البالغة من العمر 58 عامًا، من أشد معارضي نظام الرئيس المعتقل نيكولاس مادورو، وكذلك سلفه الراحل هوجو تشافيز، وعلى مدار نحو 25 عامًا، خاضت مواجهة التحديات سياسية متواصلة ضد ما تصفه بـ«الاستبداد والفساد وسوء الإدارة».

وتتهم ماتشادو الحكومات الاشتراكية المتعاقبة بإفقار البلاد ودفع ملايين الفنزويليين إلى الهجرة، في واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، وفق تقديرات أممية.
إقصاء سياسي وحظر من الترشح
وكانت السلطات الفنزويلية، قد منعت ماتشادو من الترشح للانتخابات الرئاسية في يوليو 2024، وفرضت عليها حظرًا سياسيًا لمدة 15 عامًا، على خلفية تورطها في قضايا فساد، وهي اتهامات تنفيها المعارضة وتعتبرها سياسية بحتة
سبق إدراج اسم ماتشادو ضمن قائمة بي بي سي لأكثر 100 امرأة تأثيرًا وإلهامًا في العالم، كما تعلن إعجابها برئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارجريت تاتشر، معتبرة إياها نموذجًا للقيادة الحاسمة.

