"مسعود بارزاني رجل السلام".. كتاب شيركو حبيب في معرض القاهرة الدولي
أصدرت دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع، كتاب "مسعود بارزاني رجل السلام" للكاتب الصحفي شيركو حبيب، ويشارك به في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57 لعام 2026، خلال يناير الجاري.
يعرض الكتاب نحو 17 لقاء إعلاميًا أجريت مع الزعيم الكردي، والتي عكست التسامح والتعايش، كما توضح اللقاءات المنشورة وجهة نظر رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في نقاط الخلاف مع الحكومة المركزية في بغداد، ومستقبل إقليم كردستان، وسبل القضاء على الإرهاب، وموقفه من سايكس بيكو، ورفضه التدخل الخارجي في العراق، وكذلك مصطلح "الأقليات"، ودائما ما ردد الزعيم الكردي مقولته الشهيرة "100 سنة حوار ولا ساعة حرب".
هوية كركوك مستحيلة
يوضح الكتاب؛ كيف يرى مسعود بارزاني تغيير هوية كركوك مستحيلة، وإيمانه التام بسيادة القانون والمؤسسات الدستورية، ورفض الأكراد التفريط بوحدة العراق، والسعي إلى تطوير العلاقات المصرية الكردية وتأكيده على أن الكرد يتوقون لأن تكون عصب علاقاتهم، ويتضمن الكتاب 16 صفحة تمثل ملحقا للصور بينها صورة خاصة للزعيم مسعود بارزاني مع الرئيس الراحل حسني مبارك.
لمحة عن الكاتب
- ولد مسعود بارزاني في مهاباد عاصمة كردستان في 16 أغسطس 1946، وهو نفس تاريخ تأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني على يد الزعيم ملا مصطفى بارزاني، وفي العام 1967.
- كان من مؤسسي جهاز الباراستن لثورة سبتمبر ومشرفًا على أعماله.
- كان عضوًا في الوفد المفاوض لثورة سبتمبر عام 1970 مع الحكومة العراقية.
- وانتخب في المؤتمر الثامن للحزب الديمقراطي لعضوية اللجنة المركزية.
- وانتخب رئيسًا للحزب عام 1979، وخلال عملية أنفال البارزانيين التي نفذها صدام حسين سنة 1983 فقد 37 شخصا من أفراد عائلته و8 آلاف من أبناء عشيرته ومنطقته.
- طبع أول كتاب له باللغة العربية عام 1986، وترجم لأربع لغات وحمل عنوان "البارزاني والحركة التحررية الكردية".
مقدمة كتاب شيركو حبيب
وكتب عنه شيركو حبيب في مقدمة الكتاب: "ليس من السهل الكتابة عن أشخاص عظماء وتسليط الضوء على هؤلاء الذين شغلوا حيزا كبيرا في التاريخ أو تركوا خلفهم فراغا واسعا، سواء من خلال إنجازاتهم، أقوالهم، أو تأثيرهم العميق على واقع سياسي معين،وتسليط الضوء على سياساتهم من خلال تحليل أفكارهم، وأخذ العبر والدروس من نضالهم الوطني والقومي، من أجل الوصول إلى أهداف معينة تخدم الوطن والعيش المشترك لجميع مكوناته.
واستكمل "إن التاريخ النضالي والسياسي للزعيم مسعود البارزاني، حافل لأكثر من نصف قرن ولا يزال، فقد كرس حياته من أجل قضية عادلة لشعبه والدفاع عن كرامة أمة ذات تاريخ عريق، هذا القائد له نضال طويل بإنجازات تاريخية، وله تاريخ مشرف يشهد له العدو قبل الصديق، فهو لم ولن يساوم على قضية شعبه أو حقوق الشعوب الأخرى التي تعيش في كوردستان دافع ولا يزال عنهم، بل كان سببا للواقع الحالي من التعايش والسلام والتآخي الواضح في الإقليم. هو زعيم لشعب تواق للحرية، تعلم من قسوة الحياة الصمود والدفاع عن المظلومين، وسعى في بناء أسس المحبة مع الآخرين، تعلم من نهج البارزاني الحرية وعدم الركوع أو الخضوع لغير الله سبحانه وتعالى، تعلم منه معنى الحرية وحقوق الإنسان وكيفية الدفاع عن مقدسات الوطن. منذ ريعان شبابه حمل سلاح الكرامة دفاعًا عن الحق وهو في عمر الـ 16 ربيعًا، شارك في معارك عديدة من أجل إحلال السلام وبناء وطن ديمقراطي تعددي، وهكذا يتفق الكافة على قيمته ومكانته وتخليد اسمه بين عظماء التاريخ الإنساني".




