لماذا تجاهلت موسكو اعتقال «صديق بوتين» واكتفت بإدانة قصف فنزويلا؟| فيديو
رصد يوسف بقار، مراسل قناة الغد في موسكو، حالة دهشة عامة، بعدما اكتفت روسيا ببيان إدانة للهجوم ووصفه بـ«العدوان على دولة ذات سيادة»، دون أن تذهب إلى أبعد من ذلك، رغم العلاقات الاستراتيجية العميقة التي تجمع موسكو بكراكاس، حيث أثار الموقف الروسي الرسمي إزاء التطورات المتسارعة في فنزويلا خاصة اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو والقصف الأمريكي العديد من التساؤلات داخل الأوساط الإعلامية والسياسية في موسكو.
علاقات وموقف لا يرقى للتوقعات
وتابع مراسل الغد: "رغم أن فنزويلا كانت دائمًا تُعد أحد شركاء روسيا المهمين، على المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية، فإن بيان الخارجية الروسية لم يعبّر عن عمق هذه الشراكة"، فقد خلا من أي إشارة واضحة إلى مستقبل الرئيس الفنزويلي نيكولاس أو إلى خطوات ملموسة لدعم استقرار الدولة، واكتفى بالتأكيد على التضامن مع الشعب الفنزويلي والدعوة إلى جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث تداعيات الأزمة.
ويرى مراسل الغد، في الشأن الروسي أن هذا الموقف «الحذر» يعكس طبيعة المرحلة الراهنة في العلاقات بين موسكو وواشنطن، فالكرملين يسعى للحفاظ على قدر من الهدوء مع الإدارة الأمريكية، في ظل المساعي المرتبطة بملف الأزمة الأوكرانية ومحاولات تخفيف الضغوط والعزلة الاقتصادية المفروضة على روسيا، إلى جانب استمرار قنوات التواصل في قضايا دولية متعددة.
أسئلة حول الدفاعات الفنزويلية
وفي الداخل الروسي، بحسب مراسل الغد، برزت تساؤلات لافتة حول أداء الجيش الفنزويلي، خاصة ما يتعلق بأنظمة الدفاع الجوي والرادارات التي طالما تحدثت عنها كراكاس ضمن التعاون العسكري مع موسكو، فقد ظهرت الطائرات والمروحيات الأمريكية في سماء العاصمة كاراكاس دون مقاومة تُذكر، ما دفع محللين للتساؤل عن أسباب هذا العجز، وإمكانية وجود خلل أو ارتباك داخل المنظومة العسكرية.
ناقشت وسائل الإعلام الروسية، سيناريوهات ما بعد مادورو، لا سيما إذا تأكدت الإطاحة النهائية به، باعتباره حلقة وصل رئيسية بين البلدين في ملفات الطاقة والتسليح والأمن، حيث يرى مراقبون أن موسكو تحاول عبر خطابها الدبلوماسي الحفاظ على موطئ قدم لها في «فنزويلا الجديدة» إن صحّ التعبير، مع إظهار استعدادها للوساطة بين أطراف الأزمة لضمان الاستقرار في منطقة الكاريبي.

دعوة للحوار وتجنّب التصعيد
وأكد البيان الروسي، ضرورة إبقاء فنزويلا ومنطقة الكاريبي «ساحة سلام»، مع التشديد على أن المبررات الأمريكية لشن العملية العسكرية «غير منطقية»، وأن أي تدخل خارجي لن يساهم في حل الأزمة، كما تؤكد موسكو أن الحل يكمن في الحوار السياسي، وتفعيل دور الأمم المتحدة، بعيدًا عن سياسات فرض الأمر الواقع بالقوة، وبينما تتواصل ردود الفعل الدولية، يبقى موقف روسيا موضع متابعة دقيقة: هل هو تكتيك دبلوماسي مؤقت أم تحوّل في طريقة إدارة علاقاتها مع حلفائها في أمريكا اللاتينية؟ سؤال مفتوح على تطورات الأيام المقبلة.
- # السياسية
- # العسكرية
- # والد
- # الدولة
- # الدفاع الجوي
- # واشنطن
- # التضامن
- # الخارجية
- # التعاون العسكرى
- # الإقتصادية
- # فنزويلا
- # صديق
- # الخارجية الروسية
- # السياسية والاقتصادية
- # الضغوط
- # الكرملين
- # الواقع
- # الاستراتيجي
- # الرئيس الفنزويلي
- # مستويات
- # اقتصادية
- # الجيش الفنزويلي
- # العلاقات الاستراتيجية
- # الرئيس نيكولاس مادورو
- # استعدادها
- # نيكولاس مادورو
- # روسية
- # السياسي
- # الفنزويلي
- # نيكولاس مادور
- # فنزويل
- # العاصمة كاراكاس
- # الشعب الفنزويلي
- # جلسة طارئة