خلال تفقده مستشفى الكرنك الدولي.. مدبولي يطمئن على الحالة الصحية للمرضى
أجرى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال تفقده مستشفى الكرنك الدولي حوارًا وديا مع المرضى، واطمأن على مستوى الخِدْمَات المقدمة لهم، خلال زيارته لمحافظة الأقصر، كما حرص مدبولي على الاطمئنان على مستوى الخِدْمَات المقدمة للمرضى، وذلك من خلال إجراء حوارات ودية مع عدد من المرضى بالأقسام المختلفة بالمستشفى.
رئيس الوزراء يطمئن على حالة المرضى الصحية
وخلال تفقد رئيس الوزراء لقسم علاج الأورام، أجرى الدكتور مصطفى مدبولي حوارًا وديا مع عدد من المرضى الذين يتم تجهيزهم لإجراء جلسة علاج بالكيماوي، واستفسر منهم على مستوى الخدمة المقدمة لهم في هذا القسم، وعن الفترة التي يتلقون فيها جلسات بهذا العلاج؛ حيث أوضح أحد المرضى من كبار السن أنه يتلقى هذا العلاج منذ ما يقرب من العام، وأن مستوى الرعاية الصحية والعلاجية عالية للغاية وملموسة قائلًا: "الخدمة الطبية مية مية.. وكل الأقسام اللي أتعالجت فيها عشرة على عشرة".
وفي قسم حضانات الأطفال، تعرف رئيس مجلس الوزراء على مستوى توافر الحضانات للأطفال بالمحافظة، حيث أوضح الدكتور أحمد السبكي أنه يتم توفير حضانات لجميع الأطفال الذين يحتاجونها على مستوى المحافظة، ولا توجد قوائم انتظار نهائيًا في هذا القسم، مشيرًا إلى أنه يتم متابعة الحالات من خلال توافر أجهزة" آي باد"، للتعرف على التاريخ المرضي ومتابعة الحالة المرضية للأطفال.
كما تفقد الدكتور مصطفى مدبولي غرفة فندقية يتواجد فيها سائح إنجليزي الجنسية، وأجرى حوارًا وديا معه، مرحبا به في مصر وفي مدينة الأقصر تحديدًا، ثم استفسر منه عن مستوى الخدمة المقدمة له، فأوضح المريض أنه يتلقى علاجًا فندقيا عالي المستوى.
وشدد رئيس مجلس الوزراء على ضرورة الالتزام بتوافر أعلى مستوى من الخِدْمَات الطبية والعلاجية بالمستشفيات وجميع المنشآت الصحية التابعة لهيئة الرعاية الصحية، لتقديم خدمة صحية بجودة عالية للمواطنين في الأقصر، والمترددين عليها من محافظات الصعيد الأخرى، وخاصة أنه يتردد على هذه المنشآت الصحية المئات من المرضى من الأجانب، باعتبار أنها محافظة سياحية بالدرجة الأولى، وهو ما يلزمنا بمراعاة ذلك أيضا.
وفي هذا الإطار، أكد الدكتور أحمد السبكي أنه يتم بالفعل الحرص على رفع مستوى جودة الخِدْمَات الطبية والعلاجية بصورة كبيرة وفقا لأعلى المعايير العالمية في مختلف التخصصات، كما أن المرضى يتكلفون مقابلًا ماديًا زهيدًا للغاية نظير الخِدْمَات المقدمة لهم، مستشهدًا بمثال إجراء عملية جراحية لطفلة تبلغ من العمر 6 سنوات تكلفت 3 ملايين و600 ألف جنيه، لكن عائلة الطفلة قامت بدفع 428 جنيها فقط.
وأضاف الدكتور أحمد السبكي أن الدولة تتكلف بجميع نفقات الكشف والفحوصات على المرضى، بالإضافة إلى إجراء العمليات الجراحية للمرضى المترددين على مستشفيات التأمين الصحي الشامل، ولا يدفع المنتفعون سوى نسبة 10% فقط مهما تكلفت العمليات الجراحية، أو أي نوع من العلاج.