رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فوضى في المقطم.. سكان يتضررون من تحول الشوارع إلى مرتع للبلطجية|خاص

فوضى في المقطم
فوضى في المقطم

تشتكي منطقة التجاريين في المقطم الهضبة العليا، منذ فترة من مشكلات يومية تتعلق بانقطاع الكهرباء تسببت في تردي الأوضاع الأمنية والاجتماعية، بحسب ما قالته السيدة غادة عبد المنعم، إحدى السكان في المنطقة، في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك" . 

 

ماذا يحدث في المقطم؟

فقد نشرت غادة عدة فيديوهات تظهر شوارع المنطقة في حالة من الظلام التام، وسط انتشار عناصر تحمل أسلحة بيضاء تُروّع المارة والمقيمين، ما يعكس حالة من الانفلات الأمني نتيجة ضعف الإضاءة وانعدام الخدمات الأساسية.

وأكدت غادة في تصريحاتها، أن منطقتها تقع في منتصف شارع ٩ بمنطقة فيلات المقطم الهضبة العليا، وأن أعمدة الإنارة في الشوارع مقطوعة منذ فترة طويلة، ما جعل الليل حالكًا بلا أية إضاءات. 

 

وذكرت أنها تقدمت بعدة شكاوى رسمية للكهرباء وإلى السكان في الحي، لكنه لم يُستجب لأي منها، وأُبلغت بأن شكواها تم تحويلها إلى الحي دون حل فعلي للمشكلة.

 

وتابعت غادة بالقول إن المنطقة أصبحت في الظلام شبه الكامل، وهو ما أدى، بحسب وصفها، إلى تحوّل الشوارع إلى “مرتَع للحرامية وتجارة المخدرات وكل الكابلز”، في إشارة إلى انتشار السلوكيات المخلة بالأمن والأمان الاجتماعي، وانعدام الحضور الأمني الفعّال في ساعات الليل، ما يشعر السكان بالخوف وعدم الاطمئنان على أنفسهم وأطفالهم وممتلكاتهم.

انقطاع الكهرباء وغياب الإنارة ليست مجرد عطل فني بالنسبة للمقيمين، بل أصبحت تمس حقهم في الأمن والسلامة العامة.

 

يؤكد مختصون أن ضعف الإضاءة في المناطق السكنية له تأثير مباشر على زيادة معدلات الجريمة، إذ توفر الظلال ومعتم الشوارع بيئة مواتية لتجمعات خارج القانون، ما يتطلب تدخلاً سريعاً من الجهات المعنية.

وأشارت غادة إلى أنها ليست المرة الأولى التي تتقدم فيها بشكاوى، لكن غياب الاستجابة الرسمية دفعها إلى توثيق الوضع عبر الفيديوهات، في محاولة للفت الانتباه إلى معاناة آلاف السكان الذين يشعرون بأن مطالبهم غير مسموعة، وأنهم يواجهون الوضع بمفردهم دون دعم من المؤسسات المحلية.

تلقى الوضع في المقطم تفاعلاً من عدد من السكان عبر منصات التواصل الاجتماعي، الذين عبّروا عن استيائهم من الإهمال المستمر، مطالبين بضرورة إعادة تشغيل الإنارة، وتحسين الخدمات الأساسية، وتكثيف الدوريات الأمنية في المنطقة لضمان سلامة الأهالي.

يرى سكان المقطم في ظل هذه الأوضاع أن الحل لا يقتصر على إصلاح الأعطال الكهربائية فحسب، بل يجب أن يتضمن خطة شاملة لتعزيز الأمن، وتفعيل التواصل بين الحي والجهات الحكومية، وتقديم حلول دائمة بدلًا من الوعود المؤجلة التي لم تغير شيئًا على الأرض حتى الآن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء