رئيس مجلس البلديات العرب: كلمة الرئيس السيسي بقمة الدوحة فضحت جرائم سرائيل
قال المجلس التنفيذى لعمال البلديات والسياحة العرب، برئاسة هشام فاروق المهيرى، نائب رئيس اتحاد عمال مصر ورئيس نقابة الخدمات الإدارية والاجتماعية، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي وقائع القمة العربية الإسلامية الطارئة التى عقدت بالعاصمة القطرية الدوحة، تأتى تأكيدًا على تضامن مصر الكامل مع دولة قطر الشقيقة حكومةً وشعبًا وتجسيدًا لموقفها الثابت في الوقوف إلى جانب الأشقاء في مواجهة العدوان الذي ينتهك كل المواثيق والأعراف الدولية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي خلال القمة حملت رسائل حاسمة ومحددة لموقف مصر الراسخ نحو فلسطين كقضية مركزية ورسّخت معاني الكرامة العربية والإسلامية.
تفعيل القانون الدولي لمسائلة إسرائيل
وأكد رئيس المجلس المركزى لعمال البلديات والسياحة العرب، أن دعوة الرئيس السيسي إلى تفعيل القانون الدولي لمسائلة إسرائيل هى بمثابة إشارة للمجتمع الدولى من أن صمته عن جرائم الاحتلال باتت موافقة مباشرة على انحيازه لجرائم الإبادة لشعب أعزل مراده الأوحد أنه يبحث عن الاستقرار والأمن والسلام.
وأوضح أن الرئيس السيسى أكد فى كلمته التاريخية التى تأتى فى ظرف شديد الأهمية، أن الحل السياسي العادل لن يتحقق إلا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهى دعوة إلى أن يتخلى الاحتلال عن استمرار الإبادة الجماعية والفكر الاستيطانى الذى يجعل من السلام سرابًا.
الاعتراف بدولة فلسطين
وأشاد بمقترح الرئيس السيسى بأن إنشاء آلية عربية إسلامية دائمة للتنسيق تّعد بمثابة تكوين جبهة صلدة وإطارا قويا نحو الاتجاه لدعم الشعب الفلسطينى على كافة المسارات حتى تتخلى الدول المتوارية عن الاعتراف بدولة فلسطين الذى هو مسئولية قانونية دولية لا تقبل القسمة ولا المساومة على سيادة الدول وأمن شعوبها.
وأردف: الرئيس السيسى فى كلمته وجه تحذيرا مباشرا للمجتمع الإسرائيلى من استمرار السياسات العدائية التى لا يجنى منها أحد إلا الهلاك والاستهلاك وتصفية عمليات الامن والاستقرار من مضمونها.
وأكد أن التنظيم العمالى العربى يرى، أن كلمة الرئيس السيسي أكدت استمرار مصر فى دعمها الثابت لحقوق الشعب الفلسطينى طبقًا للقانون الدولي وكذلك التصدي لمحاولة المساس غير القابلة للتصرف سواء عبر الأنشطة الاستيطانية عن طريق تهجير الفلسطنيين من أراضيهم أو غيرها من صور الاقتلاع أو عبر استخدام عناوين ومبررات مرفوصة تماما تقضى باطماع الاحتلال.
وأكد أن كلمة مصرجددت رفضها الكامل لأي مقترحات من شأنها تهجير الفلسطينيين من أرضهم كونها تأتى مخالفة لكافة القوانين والأعراف ولكل مبادئ حقوق الإنسان المتعارف عليها ولن تؤدي سوى إلى تاجيج الصراع وزعزعة استقرار المنطقة بأكملها.

