وزير الدفاع الفنزويلي: الأمة ستنتصر ولن نتفاوض أو نتنازل
أكد وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، اليوم السبت، أن بلاده تعرضت لهجوم وعدوان من الولايات المتحدة يعد الأكبر الذي تواجهه فنزويلا، مشددًا على أن الشعب متماسك وسيقاوم لوقف هذا العدوان. بحسب ما نقلته الجزيرة.
وقال إن فنزويلا لن تتفاوض ولن تتنازل، وستنتصر في نهاية المطاف، مؤكدا أن الأمة ستنتصر ولا مساومة على حرية البلاد واستقلالها، داعيا إلى التحلي بالوحدة من أجل تحقيق النصر في هذه اللحظات.
وأشار إلى أن العدو يسعى إلى بث الذعر والفوضى داخل البلاد، مؤكدا أن فنزويلا ستواصل المقاومة والدفاع عن وطنها في مواجهة أي عدوان، ومحذرا في الوقت ذاته من الانجرار إلى الفوضى التي يحاول العدو دفع البلاد إليها.
وأوضح وزير الدفاع أنه جرى إعلان التعبئة العامة في صفوف القوات المسلحة، وأن الجميع سيعمل على تنفيذ تعليمات القائد العام، لافتا إلى وجود تنسيق كامل للدفاع عن الأراضي الفنزويلية، وأن الهدف هو مواجهة ما وصفه بالخطر الإمبريالي.
واختتم بالتأكيد على أن بلاده ستتفوق في هذا الصراع، وأن التنسيق القائم يهدف إلى حماية فنزويلا والتصدي للعدوان.
العدوان الأمريكي على فنزويلا
أعلنت فنزويلا عن تعرضها ل "عدوان عسكري خطير" من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، استهدف مواقع مدنية وعسكرية في العاصمة كاراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا.
ووصف بيان حكومي هذا الهجوم بأنه انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة وتهديد للسلم الدولي، ويهدف إلى السيطرة على الموارد الاستراتيجية للبلاد، بما في ذلك النفط والمعادن.
وجاء في البيان أبرز الإجراءات والتوجيهات:
إعلان حالة الطوارئ: وقع الرئيس نيكولاس مادورو مرسوما يعلن "حالة الاضطراب الخارجي" في كافة أنحاء البلاد.
التعبئة العسكرية: أمرت الرئاسة بالانتقال الفوري إلى "الكفاح المسلح" ونشر قيادات الدفاع الشامل لهزيمة ما وصفته ب "العدوان الإمبراطوري".
التحرك الدولي: تعتزم كاراكاس رفع شكاوى رسمية أمام مجلس الأمن الدولي ومنظمة سيلاك وحركة عدم الانحياز لمطالبة الولايات المتحدة بالمحاسبة.
الجبهة الداخلية: دعا البيان الشعب والقوات المسلحة والشرطة إلى التلاحم والنزول إلى الشوارع لحماية السيادة الوطنية.
كما نجا وزير الدفاع الفنزويلي من محاولة فاشلة لاغتياله بعد استهداف منزله، حيث شوهدت عربات عسكرية للجيش في محيطه.