"نهاية الحرام" .. الزوجة "اللعوب" قتلت عشيقها بمساعدة زوجها وشقيقه في طوخ
دائماً ما تكون نهاية الحرام جريمة دموية تكون بمثابة العقاب والفصل الأخير في العلاقات المحرمة غير المقننة في ثوبها الطبيعي والمتعارف عليه بالزواج الرسمي وسط علم الأهل، ففي بداية تلك العلاقات المشبوه يظن العشيقان بأنهما بمأمن وبعيدا عن أعين الناس وينغمثا في الرذيلة وينساقا وراء شهواتهما في طريق الشيطان ضاربين بكل العادات والتقاليد الاجتماعية والديني والأعراف عرض الحائط ولكن النهاية تكون مفجعة فطريق الحرام دائمآ ما ينتهي بجريمة دموية وأكثر شراسة وتمثيل بالجثمان ينتقم فيها طرف من آخر ويكون أحدهما تحت التراب وطبلية عشماوي تنتظر الآخر.
الزوجة الشيطانة
هناك في مركز طوخ بمحافظة القليوبية وقعت جريمة خيانة سوداء سطرت فصولها بدماء شاب عشريني وقع ضحية ثقة عمياء في امرأة عرفها يومًا، "سمر" التي كان يفترض أن تكون شريكة حياة وزوجة وأم، تحولت إلى شريكة جريمة وغدر، لتكتب بيديها بداية النهاية لشاب استدرجته بابتسامة كاذبة، بينما كان ينتظره الموت على أيدي زوجها وشقيقه داخل جدران شقة صغيرة.
علاقة غير شرعية واستدراج
في أكتوبر 2023، لم يتخيل "عبد الرحمن" الشاب الثلاثيني، أن مكالمة هاتفية قصيرة ستكون آخر عهده بالحياة اتصلت به "سمر"، 23 سنة، ربة منزل والتي ارتبط بها بعلاقة غير شرعية وانهاها سابقاً، ولكن الزوج اكتشف خيانة زوجته وقرر الانتقام ودفعها لإستدراج العشيق لقتله، وأقنعته بلقاء عابر في مسكنها، لم يدرك الشاب أن الدعوة ما هي إلا مصيدة نسجت تفاصيلها بتخطيط شيطاني بين الزوج "أحمد"، 27 سنة، صاحب محل دواجن، وشقيقه "محمد"، 30 سنة، عامل بذات المحل.
المأدبة المسمومة
استقبلت سمر ضيفها بمودة زائفة، وقدمت له طعامًا وشرابًا دس فيه زوجها مادة مخدرة، جلس "عبد الرحمن" مطمئنًا، غير عالم أن بين الجدران جحيمًا ينتظره، وما إن بدأ أثر المخدر يسري في جسده حتى اقتحم الزوج وشقيقه الغرفة، لتبدأ لحظة الرعب.
ضرب وخنق حتي الموت
انهال الجناة على الضحية بالضرب بماسورة حديدية وعصا خشبية، بينما كممت سمر فمه بلاصق حتى لا يصرخ، دقائق مرت كالدهر، إلى أن لف الزوج الحبل حول عنق عشيق زوجته، وضغط بقوة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، سقط الشاب جثة هامدة، بينما ارتسمت على الوجوه علامات انتصار كاذب، في مشهد يفتقد لكل معاني الرحمة والإنسانية.
جثة داخل الجوال الأسود
بعد أن انتهوا من جريمتهم، قرروا التخلص من الجثمان، استعان الجناة بقريبهم "محمود"، 27 سنة، سائق، الذي حضر بسيارته، ووضعوا الجثة داخل جوال بلاستيكي أسود وألقوها في أحد المصارف المائية، ظنًا أن المياه ستمحو آثار جريمتهم.
المحكمة تستدل الستار
لم تستمر الجريمة طويلاً في الظلام، فقد قادت التحريات رجال الأمن إلى فك ألغازها، وأمرت النيابة العامة بإحالة الجناة للمحاكمة ليقف المتهمون الأربعة أمام منصة العدالة، وبعد جلسات استمعت فيها المحكمة للشهود والتقارير، ورد المفتي برأيه، أسدلت محكمة جنايات بنها الستار على المأساة، وأصدرت حكمها العادل بالإعدام شنقا للزوجة سمر وزوجها أحمد وشقيقه محمد، والحبس عامين للمتهم الرابع محمود، وأنهت المحكمة بحكمها حكاية جريمة الخيانة والقتل.