رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سارية حتى 30 أبريل.. تيسيرات جديدة تقدمها وزارة الصناعة للمشروعات المتعثرة

المشروعات الصناعية
المشروعات الصناعية المتعثرة

كشفت وزارة الصناعة، مؤخرًا عن حزمة جديدة من المهل والتيسيرات للمشروعات الصناعية المتعثرة التي تجاوزت المدد الزمنية المقررة لها، وذلك انطلاقًا من حرص الوزارة على الحفاظ على مصالح المصنعين ومساعدة المصانع المتعثرة الجادة والراغبة في دوران عجلة الإنتاج، وتسري هذه المهل والتيسيرات التي ستنفذها الوزارة ممثلة في الهيئة العامة للتنمية الصناعية حتى 30 أبريل 2026.

المشروعات الصناعية المتعثرة 

وأوضحت الوزارة، أن هذه المهل والتيسيرات، التي ستنفذها الهيئة العامة للتنمية الصناعية، تسري حتى 30 أبريل 2026، وتشمل منح مهلة قدرها 6 أشهر للمشروعات الصناعية التي أنجزت أكثر من 75% من الإنشاءات، لاستكمال المشروع واستخراج الترخيص والسجل الصناعي، مع الإعفاء الكامل من غرامات التأخير خلال هذه المدة.

غرامات التأخير

كما تضمنت الحزمة منح مهلة 12 شهرًا للمشروعات الصناعية الحاصلة على رخصة بناء والتي أنجزت من 50% إلى أقل من 75% من الإنشاءات، مع الإعفاء من غرامات التأخير المقررة عن فترة الستة أشهر الأولى فقط.

المشروعات الصناعية الحاصلة على رخصة

وفي السياق ذاته، تقرر منح مهلة 18 شهرًا للمشروعات الصناعية الحاصلة على رخصة بناء ولم تنفذ أي نسبة بنائية أو نفذت أقل من 50% من الإنشاءات، مع الإعفاء من الغرامة المقررة عن أول 6 أشهر فقط.

 الحوافز الجديدة 

وأكدت وزارة الصناعة أن الحوافز الجديدة تسري حتى 30 أبريل 2026، على أن يتم احتساب التكاليف المعيارية الخاصة بالمهل والغرامات وفقًا للقواعد المنظمة المعمول بها في هيئة التنمية الصناعية، مع سحب الأراضي في حال عدم الالتزام بالمهل الممنوحة.

كما أشارت الوزارة إلى أنه سيتم إعادة التعامل على الأراضي التي تقرر سحبها ولم يتم طرحها أو تخصيصها لمستثمرين آخرين، مع نفس المستثمر حال التقدم عليها، وذلك بالسعر الحالي المعتمد.

وفي وقت سابق حذر جمال النوبي، صاحب مركز للتراث النوبي وعملية تحديث للمنتجات التراثية، من التراجع الحاد الذي تشهده الصناعات المحلية النوبية، مؤكدًا أنها باتت شبه منعدمة في الوقت الراهن، نتيجة ابتعاد الأجيال الجديدة عن تراثها الثقافي والحرفي، في مشهد يهدد أحد أعرق مكونات  الهوية المصرية.

الوضع أسوأ بكثير

وأوضح في تصريحات خاصة لــ « إيجبتك »، أن الخطر لم يعد يقتصر على اندثار الحرف فقط، بل امتد ليشمل اللغة النوبية نفسها، التي أصبحت في وضع حرج، مشيرًا إلى أن الأغاني النوبية تؤدي دورًا مهمًا ولو محدودًا في الحفاظ على جزء من هذا الإرث، مضيفًا: “لولا الأغاني النوبية التي ما زالت تردد بين الناس، لكان الوضع أسوأ بكثير”.

الحرف التقليدية

وأشار إلى أن أبرز الصعوبات التي تواجه الصناعات النوبية تتمثل في قلة الأيدي الماهرة، إلى جانب عزوف الشباب من الجنسين، أولادًا وبنات، عن تعلم الحرف التقليدية، وهو ما ينذر بانقطاع سلسلة التوارث التي كانت تحفظ هذه الصناعات عبر الأجيال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء