«الصراع داخل إيران».. كواليس اقتصادية وسياسية تعصف بالمشهد الداخلي| فيديو
كشف الدكتور عمرو أحمد، مدير وحدة إيران بالمنتدى الاستراتيجي للفكر، عن تفاصيل صادمة تتعلق بما يجري داخل إيران في الوقت الراهن، مؤكداً أن المشهد يبدو مختلفاً في توقيته وتداعياته، رغم أن الاضطرابات كانت متوقعة منذ سنوات بسبب تراكم الأزمات الاقتصادية والسياسية، وأن التطور الأبرز هذه المرة هو دخول تجار البازار على خط الاحتجاجات، بعدما واجهوا نقصاً حاداً في العملة الأجنبية، إلى جانب الارتفاع الكبير في سعر العملة المحلية مقابل الدولار، الأمر الذي جعل عمليات الاستيراد شبه متوقفة وهدد قدرة الأسواق على توفير السلع الأساسية.
اتساع دائرة الاحتجاجات
وبيّن مدير وحدة إيران،أن التظاهرات سرعان ما انضم إليها طلاب الجامعات، وهو مؤشّر خطير تكرر في أغلب موجات الاحتجاج السابقة داخل إيران، سواء في احتجاجات 2018، أو أزمة المياه عام 2021، أو الأحداث المرتبطة بالحريات في 2022، فضًلا عن أن مشاركة الطلاب عادة ما تعني توسّع رقعة الغضب الشعبي وانتقاله إلى أكثر من محافظة، ما يجعل السيطرة عليه أكثر تعقيداً.
وأشار الدكتور عمرو أحمد، إلى أن إيران تعاني منذ سنوات من موجة تضخم غير مسبوقة، حيث ارتفعت النسبة من 9% عقب الاتفاق النووي عام 2015 إلى نحو 42% في الوقت الحالي، وهو ما أثقل كاهل المواطنين والتجار في آن واحد، مضيفًا أن الحكومة لم تقدّم دعماً كافياً يخفف من حدة الأزمة، مشيراً إلى أن الموازنة التي طرحها الرئيس الإيراني مؤخراً رغم تضمّنها زيادة في الأجور وضخّ كميات من النفط للسوق المحلي قوبلت برفض برلماني وانتقادات إعلامية واسعة بسبب الأعباء الضريبية الكبيرة.
الموقف الأمريكي وحسابات الصراع
وتطرّق عمرو أحمد، إلى البعد الخارجي للأزمة، موضحاً أن الولايات المتحدة تنظر لما يجري باعتباره “فرصة” للضغط على طهران، خصوصاً بعد جولة العقوبات التي فُرضت عقب الحرب الأخيرة وما رافقها من تحركات سياسية واقتصادية مكثفة، مشددًا على أن الرهان الأمريكي والإسرائيلي على انفجار الداخل ضد الدولة لم يتحقق، إذ التفّ الشعب حول مؤسسات بلاده خلال المواجهات الأخيرة، انطلاقاً من حس قومي يرفض أي تدخل خارجي أو محاولة لإسقاط النظام بالقوة.

واختتم الدكتور عمرو أحمد، بالتأكيد على أن ما يحدث اليوم هو نتيجة مباشرة لتداخل الضغوط الاقتصادية والعقوبات مع تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، ما جعل الشارع أكثر حساسية تجاه أي قرارات حكومية جديدة، وأن استمرار الأزمة مرهون بقدرة الدولة على توفير حلول اقتصادية عاجلة، ومعالجة اختلالات سوق العملة، وتخفيف الأعباء عن الفئات المتضررة، معتبراً أن تجاهل هذه الملفات سيؤدي إلى اتساع رقعة الغضب بصورة أكبر.
- # المتحدة
- # الولايات المتحدة
- # الطلاب
- # النووي
- # الاتفاق النووي
- # الاتفاق
- # طهران
- # الاقتصاد
- # المواطنين
- # عقوبات
- # الأسواق
- # جامعات
- # الدولار
- # طلاب الجامعات
- # مواطنين
- # الاضطرابات
- # السلع الأساسية
- # احتجاجات
- # السياسية
- # غير مسبوق
- # العملة الأجنبية
- # لولايات المتحدة
- # السيطرة
- # موازنة
- # الوقت الراهن
- # سياسي
- # غير مسبوقة
- # كواليس
- # الدكتور
- # الولايات
- # العملة المحلية
- # حسابات
- # تضخم
- # عمليات الاستيراد
- # الاستيراد
- # الاستراتيجي
- # استراتيجي
- # توفير السلع
- # اضطراب
- # السياسي
- # المشهد
- # عليه
- # الموازنة
- # الاحتجاج
- # الخارجي
- # فى العمل
- # الغضب الشعبي
- # الاضطراب