روبوت إيلون ماسك يثير جدلا واسعا بعد تداول صور غير لائقة لأطفال عبر إكس
فضيحة أخلاقية جديدة هزت منصة إكس (تويتر سابقاً) بعدما أُثيرت اتهامات خطيرة ضد روبوت الذكاء الاصطناعي "جروك"، المطور من قبل شركة xAI التابعة لإيلون ماسك، بتورطه في ظهور صور مُعدلة لأطفال بملابس غير لائقة، مما أثار موجة واسعة من الغضب والانتقادات تجاه المنصة وإجراءات الرقابة على المحتوى المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
روبوت إيلون ماسك يتسبب في فضيحة بالهند
نشر بيان رسمي على المنصة، أقرّ "جروك" بوجود ما وصفه بـ"ثغرات في أنظمة الحماية التقنية"، مؤكداً أن بعض المستخدمين استغلوا هذه الثغرات لتوليد صور غير لائقة لقُصّر من خلال رفع صور أصلية وتعديلها عبر أدوات الذكاء الاصطناعي.

وأشار البيان إلى أن هذه الحالات "فردية" لكنها كشفت عن نقاط ضعف يجري التعامل معها بشكل عاجل.
وأوضح جروك: "حددنا أسباب هذه الثغرات ونعمل الآن على سدها فوراً لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
وأضاف، إن محتوى الاعتداء الجنسي على الأطفال غير قانوني ومرفوض تماماً، وتلتزم الشركة بسياسة صارمة في حظره والإبلاغ عنه".
وأصدرت وزارة الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات الهندية (MeitY) إنذارًا رسميًا لمنصة "إكس" (تويتر سابقًا)، مطالبة بإزالة المحتوى الجنسي الفاضح الناتج عن روبوت الذكاء الاصطناعي "جروك"، خلال مهلة لا تتجاوز 72 ساعة.
كما ألزمت الوزارة الشركة بتقديم تقرير مفصل عن الإجراءات المتخذة.
وأشارت الحكومة الهندية في بيان شديد اللهجة إلى أنها رصدت "إخفاقات جسيمة" في امتثال المنصة لقانون تكنولوجيا المعلومات لعام 2000، وقواعد الإعلام الرقمي لعام 2021، مشيرة إلى أن إساءة استخدام "جروك" أصبحت تمثل ظاهرة مقلقة، خاصة في ما يتعلق بتوليد محتوى "خادش وفاحش" يمس النساء والأطفال بشكل مباشر.
الوزارة حذرت من أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا صارخًا للقوانين الأخلاقية والجنائية الهندية، مطالبة شركة "إكس" بمراجعة شاملة لأنظمة جروك التقنية والحوكمية، لضمان منع تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلًا.
ونصحت الوزارة على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة بحق المستخدمين المسيئين، تصل إلى تعليق أو حذف حساباتهم، مؤكدة أن أي تقاعس في الاستجابة سيقابَل بعواقب قانونية مشددة.
هذا الاعتراف جاء بعد أن قام عدد من المستخدمين بنشر لقطات شاشة تُظهر امتلاء تبويب "الوسائط العامة" في غروك بصور صادمة لقُصّر، قيل إن الذكاء الاصطناعي عدّلها أو أعاد إنتاجها بعد تحميلها من قبل المستخدمين.
هذه التطورات أثارت مخاوف كبيرة بشأن مدى قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي على الالتزام بالمعايير الأخلاقية والقانونية، خاصة حين تُستخدم في بيئات مفتوحة للجمهور.
وأصدرت وزارة الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات الهندية أيضاً إخطاراً رسمياً طالبت فيه شركة إكس بإزالة هذا المحتوى فوراً خلال مهلة لا تتجاوز 72 ساعة، محذرة من اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد المنصة ومسؤوليها في حال عدم الامتثال دون الحاجة إلى إنذارات لاحقة.
هذه الحادثة تأتي لتسلط الضوء مجدداً على الحاجة لتشريعات أكثر صرامة، ومراقبة دقيقة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، خصوصاً في ما يتعلق بالمحتوى الحساس والمرتبط بالقُصّر، تجنباً لمزيد من الانتهاكات التي قد تضر بالمجتمع وتُقوّض ثقة المستخدمين في هذه الأدوات الحديثة.

