رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الصحة»: الإنسولين وسيلة لضبط السكر في الدم في كل مراحله | فيديو

الإنسولين
الإنسولين

أكدت وزارة الصحة والسكان عبر صفحتها الرسمية على “ فيسبوك ”، أن الإنسولين مش نهاية الطريق، بل هو وسيلة لضبط السكر في الدم في كل مراحله. 

 أكثر علاج مظلوم

وأوضح الدكتور أحمد سبعاوي، مقرر اللجنة القومية لمكافحة الأمراض المزمنة، أن الإنسولين يُعد أكثر علاج مظلوم، ويأتي ضمن مراحل العلاج لمرضى السكري من النوع الأول والنوع الثاني، مشيرًا إلى أن مرضى النوع الثاني سيأتي لهم وقت سيحتاجون فيه للإنسولين، فاليوم يختلف عن غدٍ أو السنة المقبلة، وكل من لديهم سكر سيأتي لهم وقت يأخذون فيه الإنسولين.

وأشار سبعاوي، إلى أن الأشخاص الذين يجب أن يتلقوا الإنسولين ولا بديل عنه هم: مرضى السكري من النوع الأول، ومرضى النوع الثاني الذين يتناولون أقراص 1-2-3، ولم تحقق النتائج المرجوة، وأولئك الذين ظهرت لديهم مضاعفات من السكر مثل مشكلات الكبد والكلى، أو الذين خضعوا لعمليات جراحية. 

وأضاف أن هناك بعض الحالات التي ينصح الطبيب فيها بالتوقف عن الإنسولين، مثل الحوامل اللواتي تناولنه قبل الحمل، أو حالات دخول غرفة العمليات.

 القلم المناسب للجلد 

وأوضح سبعاوي أن هناك أنواعًا مختلفة من الإنسولين، منها ما يؤخذ بالسرنجات ومنها بأقلام، ويجب اختيار سن القلم المناسب للجلد لضمان وصول الجرعة بشكل صحيح، مع ضرورة الحفظ في التلاجة وليس الفريزر، والسؤال دائمًا للطبيب عن مكان الحقن. 

تغيير أماكن الحقن

وأضاف أن القلم في الشتاء قد لا يحتاج للحفظ في الثلاجة مع انخفاض درجات الحرارة، لكن عند تجاوز 30 درجة يجب حفظه فيها، مع ضرورة تغيير أماكن الحقن باستمرار لتجنب تليف الجلد عند الاستخدام المتكرر.

وأكد أن جميع مرضى النوع الثاني سيأتي لهم وقت يأخذون فيه الإنسولين، وأن الالتزام بالتعليمات الطبية يضمن تحقيق أفضل النتائج في السيطرة على مرض السكري.

من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم 8 ملايين و248 ألفًا و858 خدمة طبية علاجية ووقائية عبر مستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بمحافظة الإسكندرية خلال الفترة من يناير إلى ديسمبر 2025، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وفي إطار رؤية مصر 2030 لتعزيز الرعاية الصحية الشاملة.

الخدمات الطبية

وأشار الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، إلى تقديم 3 ملايين و232 ألفًا و503 خدمات بالمستشفيات، شملت الاستقبال والطوارئ، العمليات، العيادات الصباحية والمسائية، و1618 خدمة تشخيص عن بعد، ومليون و666 ألفًا و723 تحليلًا طبيًا، و224 ألفًا و927 أشعة، إلى جانب 68 ألفًا و238 خدمة عبر 72 قافلة طبية استهدفت المناطق الأكثر احتياجًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء