رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحث: 2026 سيكون من أصعب الأعوام على الصعيدين الإقليمي والدولي

أحمد الشحات
أحمد الشحات

أكد أحمد الشحات، الباحث في الأمن القومي، أن المؤشرات الحالية تشير إلى أن عام 2026 سيكون من أصعب الأعوام على الصعيدين الإقليمي والدولي، وهناك احتمال كبير لتوسع بؤر التوتر القائمة، بالإضافة إلى احتمالات نشوب صراعات جديدة في بيئة أمنية تتسم بالهشاشة وعدم الاستقرار.

 بؤر توتر مستمرة

 

وأوضح الشحات، خلال مداخلة عبر قناة المحور، أن منطقة الشرق الأوسط ستظل واحدة من أكثر المناطق اشتعالًا في العالم، مع تصاعد الصراعات وتداخلها.

 وأشارالشحات، إلى أن منطقة القرن الإفريقي تعتبر واحدة من أخطر بؤر الهشاشة عالميًا، بسبب النزعات الانفصالية، والتوترات الحدودية المستمرة، إلى جانب التدخلات من القوى الدولية التي تسعى للسيطرة على موقعها الاستراتيجي ومواردها الحيوية.

 

احتمالات التوسع الإقليمي

 

وفيما يخص النزاع الروسي الأوكراني، ذكر الشحات، أنه لا يوجد حل سياسي في الأفق، وتوقع استمرار الحرب حتى نهاية عام 2026، مبينًا أن الأطراف المعنية لا تزال متمسكة بمواقفها، ما سيؤدي إلى استمرار الاعتماد على "القوة الصلبة" كأداة رئيسية في إدارة العلاقات الدولية.

وأضاف: أن السياسات الإسرائيلية تتجه نحو فرض واقع جديد في قطاع غزة والضفة الغربية، مع احتمال امتداد الصراع ليشمل جبهات إقليمية أخرى مثل لبنان وسوريا واليمن، مما يفتح الباب لاحتمالات المواجهة المباشرة مع إيران.

 

صعود الجماعات الإرهابية 

 

وحذر أحمد الشحات، من أن البيئة الأمنية المضطربة قد تسهم في إعادة إحياء الجماعات الإرهابية مثل حركة الشباب وبوكو حرام، بالإضافة إلى استمرار موجات الانقلابات في غرب إفريقيا، وتوقع تصاعد التوترات في مناطق وسط القارة والسودان.

 وأشار الباحث في الأمن القومي، إلى أن العالم يشهد تراجعًا ملحوظًا في أدوات "القوة الناعمة"، لصالح الاعتماد على القوة العسكرية المباشرة لفرض الأمر الواقع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء