رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمرو أديب: شهادات البنوك خلصت وناس كتير عايشة عليها فايعملوا ايه|فيديو

عمرو أديب
عمرو أديب

تحدث الإعلامي عمرو أديب ، عن حالة من الحيرة التي يعيشها المواطنون بعد انتهاء فترة الشهادات ذات العوائد المرتفعة في البنوك. 

وقال أديب، إن العديد من الأشخاص الذين كانوا يعتمدون على العوائد الشهرية من الشهادات أصبحوا في موقف صعب بسبب عدم وجود بدائل واضحة للاستثمار في أموالهم، وأضاف أن "الناس كانوا عايشين على الفوايد، فدلوقتي بقى السؤال: إيه البدائل؟".

الشهادات انتهت.. ماذا بعد؟

وأوضح أديب، خلال حلقة جديدة من برنامجه الحكاية المذاع عبر قناة MBC مصر، أن مصر كانت توفر أمام المواطنين فرصتين أو ثلاثة لاستثمار أموالهم، أما عن طريق الشهادات أو العقارات، مؤكداً أن الوضع الآن أصبح أكثر تعقيداً بعد إعلان البنوك عن تعديل شروط شهادات الادخار، وهو ما يزيد من القلق لدى المواطنين بشأن كيفية إدارة أموالهم في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

وفي حديثه، أشار إلى أن الشهادات كانت تمثل طوق نجاة للكثيرين، لكن مع "الخلص" الذي وقع مؤخراً، يبدو أن الطريق أصبح مسدودًا أمام هذه الفئة من الناس.

جاءت تصريحات أديب، في وقت حساس، عقب إعلان بنك مصر عن إدخال تعديلات جديدة على أسعار العائد لعدد من شهادات الادخار بالجنيه المصري. 

هذه التعديلات تأتي بعد قرار البنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة الأساسية بمقدار 1%، وهو ما انعكس بدوره على العوائد المقدمة من الشهادات. 

تعديلات خفض العائد على شهادة

وتضمنت التعديلات خفض العائد على شهادة "ابن مصر" الثلاثية ذات العائد المتناقص، تم تحديد العائد الشهري لهذه الشهادة ليصل إلى 20.5% خلال السنة الأولى، و16.25% في السنة الثانية، و12.25% في السنة الثالثة، كما تم تعديل العائد على شهادة "ابن مصر" بعائد سنوي متناقص ليصبح 22% في العام الأول، و17.5% في العام الثاني، و13.25% في العام الثالث، وأوضح البنك أن جميع المزايا والشروط المطبقة سابقًا على هذه الشهادات ستظل دون تغيير.

خفض العائد على شهادة "القمة" الثلاثية

من جهة أخرى، قرر بنك مصر خفض العائد على شهادة "القمة" الثلاثية ذات العائد الشهري الثابت بمقدار 1%، ليصل إلى 16% سنويًا بدلًا من 17%. وهذا التعديل يعكس تراجعًا طفيفًا في العوائد التي كانت تجذب العديد من المستثمرين إلى هذه الشهادات المربحة، لكن رغم هذه التعديلات، فإن الشهادات تبقى أداة استثمارية مفضلة للعديد من الأفراد في مصر، رغم أنها لم تعد توفر نفس العوائد المرتفعة التي كانت تقدمها في السابق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء