رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحث: الإخوان تعتمد على التضليل الإعلامي لخلق فجوة بين المواطنين والحكومة

دكتور عمرو فاروق
دكتور عمرو فاروق

أكد الدكتور عمرو فاروق، الباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي، أن جماعة الإخوان الإرهابية تتبع استراتيجية إعلامية منذ سقوطها في 2013، تعتمد على التضليل الممنهج من خلال نشر الأكاذيب والشائعات. 

وأوضح فاروق، في مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز أن الجماعة تستخدم ما يسمى بـ "خرطوم الأباطيل"، الذي يعتمد على ضخ مكثف للشائعات بهدف زرع انعدام الثقة بين المواطن المصري ومؤسسات الدولة، بالإضافة إلى محاولة تشويه مشروعات الدولة والرموز الوطنية.

 

 

توظيف الإعلام المأجور وتقنيات التزييف العميق

 

وأشار عمرو فاروق، إلى أن جماعة الإخوان تعتمد على أبواق إعلامية مأجورة في الخارج تعمل كأدوات ضغط على النظام المصري، كما طورت الجماعة أدواتها الإعلامية لتشمل تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي وفبركة الفيديوهات، كما حدث في تقارير مزيفة عن السجون المصرية. 

وأضاف فاروق، أن الهدف من هذه التكتيكات هو ممارسة تدمير نفسي للمواطن المصري وتصدير صورة سلبية عن الأوضاع الأمنية والاقتصادية في مصر إلى الخارج.

 

فشل الإخوان في الانتقال من التنظيم إلى الدولة

 

وشدد عمرو فاروق، على أن تجربة الإخوان أثبتت فشلهم الذريع في الانتقال من فقه التنظيم إلى فقه الدولة، حيث يفتقرون إلى أي برنامج إصلاحي حقيقي يمكن أن يحقق التنمية أو الاستقرار.

 وأكد فاروق، أن الوعي الشعبي المصري والعربي أصبح أكثر قدرة على تمييز الحقيقة من التضليل، مشيرًا إلى أن الجماعة تعاني من سخط شعبي واسع وفضائح مالية وأخلاقية تم الكشف عنها عبر الإعلام الحديث ووسائل التواصل الاجتماعي.

 

تكاتف الوعي لمواجهة مخططات الإخوان

 

واختتم الدكتور عمرو فاروق، حديثه بالتأكيد على أن مصر هي الدولة الوحيدة التي واجهت آلة إعلامية دولية تم تصميمها خصيصًا للنيل من استقرارها.

 وأشاد فاروق، بيقظة الإعلام المصري والقيادة السياسية في التصدي لهذه المخططات، مؤكداً أن معركة الوعي هي السلاح الأقوى في مواجهة محاولات الجماعة الإرهابية لنشر الإحباط والاكتئاب النفسي بين المصريين، خاصة في ظل استغلالها للأزمات الإقليمية لخدمة مصالحها الضيقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء