مفاجأة في قضية "حبيبة الشماع" الدفاع يقاضي شركة "أوبر" بسان فرانسيسكو
فجر محمد الأمين، المحامي دفاع أسرة الراحلة حبيبة الشماع، التى لقيت مصرعها على يد سائق في شركة أوبر، والتى توفيت بعد قفزها من السيارة ظنا منها أنه يحاول خطفها، ما تسبب فى وفاتها متأثرة بإصابتها، أنه تم اتخاذ خطوات قانونية جديدة، بمقاضاة الشركة العالمية الأم في سان فرانسيسكو في بالولايات المتحدة الأمريكية.
أعلم شركة "أوبر" في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية
وأوضح أنه أعلم شركة "أوبر" في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية، بدعوى أسرة "فتاة الشروق" المقامة ضد الشركة، والتي تطالب فيها بتعويض مدني قدره 100 مليون جنيه مصري بشأن الحادث الذي تعرضت له “حبيبة الشماع”.
وكانت محكمة النقض في شهر مايو الماضي أسدلت الستار على واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام خلال الأشهر الماضية، برفض الطعن المقدم من سائق "أوبر" المتهم بالتسبب في وفاة الشابة حبيبة أيمن عدلي الشماع، وأيدت الحكم الصادر ضده بالسجن المشدد لمدة خمس سنوات، بتهمة تعاطي المواد المخدرة أثناء القيادة.
ويذكر أن محكمة مستأنف جنايات القاهرة، قضت ببراءة سائق أوبر المتهم فى وفاة حبيبة الشماع، من تهمة الشروع فى خطف حبيبة الشماع، فيما قضت بالسجن المشدد 5 سنوات عن تهمة حيازة وتعاطى المواد المخدرة.
وكانت قضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، بمعاقبة سائق أوبر المتهم بمحاولة خطف حبيبة الشماع " فتاة الشروق"، بالسجن المشدد 15 سنة وغرامة 50 ألف جنيه، وإلغاء رخصة القيادة.
وأمرت النيابة العامة بإحالة المتهم بمحاولة خطف المجني عليها حبيبة الشماع، إلى محكمة الجنايات المختصة؛ لمعاقبته بتهم الشروع في خطفها بطريق الإكراه، وحيازته جوهر الحشيش المخدر في غير الأحوال المصرح بها قانونًا، وقيادته مركبة آلية حال كونه واقعًا تحت تأثير ذلك المخدر.
وثبت من تحقيقات النيابة العامة أنه بسؤال أول من شاهد المجني عليها -محاولًا إسعافها- بعد أن ألقت بنفسها من سيارة المتهم، أنها ذكرت له أن المتهم أراد خطفها، وقالت نصًا: "أوبر كان عايز يخطفني"، وأن الممثل القانونى لشركة "أوبر" شهد أن المتهم قد أُغلق حسابه عبر تطبيق الشركة من قبل، لكثرة شكاوى مستخدمي التطبيق ضده، إلا أنه أنشأ حسابًا آخرًا عن طريق استخدام رقم قومي آخر استطاع من خلاله إعادة استخدام التطبيق، وقد نسخت النيابة العامة صورة من الأوراق خصصتها لتحقيق واقعة التزوير تلك، كما طالعت الشكاوى المقدمة ضد المتهم بالشركة التي يعمل بها، فتبينت في واحدة منها شكوى لسيدة قررت أنه تحرش بها جسديًا.
هذا وقد كشفت التحقيقات أيضًا عن تعاطي المتهم لجوهر الحشيش المخدر وفق ما أسفر عنه تحليل عينتيْ الدم والبول المأخوذتيْن منه، على النحو الذي أثبته تقرير الطب الشرعي.