باحث: جماعة الإخوان تستخدم الأكاذيب والشائعات كحرب وجود|فيديو
أكد ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، أن جماعة الإخوان الإرهابية تعتبر نشر الأكاذيب والشائعات جزءًا من حرب وجودها.
وأضاف فرغلي، في مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز، أن الجماعة تسعى عبر منصات التواصل الاجتماعي بكل الوسائل لفرض نفسها على الساحة السياسية من خلال التحريض وتزييف الوعي، فضلًا عن محاولة هدم مفهوم الدولة الوطنية.
الخطة الإخوانية للسيطرة على الفضاء الإلكتروني
كشف فرغلي، عن وجود خطة ممنهجة وضعتها الجماعة في اجتماعات سابقة بلندن تهدف إلى إعادة تقييم الإعلام الإخواني، مشيرًا إلي أن هذه الخطة تعتمد على إنشاء شركات ومنصات إعلامية صغيرة لا تحمل اسم الإخوان بشكل صريح، وذلك لتضليل الجمهور.
كما أشار إلى وجود شبكة مركزية تسمى "فضاءات ميديا" تدير هذا النشاط الدعائي، الذي يعتمد على عقيدة الثأر والقرصنة الفكرية بهدف الوصول إلى عقول الشباب والبسطاء في المجتمع.
استغلال الأزمات الإقليمية لزعزعة استقرار الدولة
وأوضح فرغلي، أن جماعة الإخوان تتربص بالأزمات السياسية والتوترات في المنطقة، مثل الأوضاع في السودان وليبيا واليمن، لتنفذ من خلالها وتروج لأجنداتها الضيقة، مؤكدًا أن البيئة المستقرة والدولة المركزية القوية هي العدو الأول لجماعة الإخوان، ما يدفعهم لمحاولة إشعال الفتن بين الدول والشعوب.
ومع ذلك، شدد الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، على أن وعي الشعب المصري كان بمثابة الصخرة التي تحطمت عليها كافة محاولات الجماعة للتحريض والتأثير في الداخل.
آليات مواجهة المخطط الإخواني وحماية الوعي
وحدد ماهر فرغلي، ثلاث آليات لمواجهة الفكر المتطرف الذي تسعى جماعة الإخوان لنشره، الأولى هي المعالجة الفكرية وتفكيك الأيديولوجيا المنحرفة التي تبنتها الجماعة، أما الثانية، هي توفير وقاية مجتمعية شاملة تتضافر فيها جهود الدولة والمجتمع المدني، والثالثة، فهي استمرار تفكيك التنظيمات الإخوانية القائمة على الأرض.
وفي ختام حديثة أكد فرغلي، علي أن فشل دعوات المصالحة المزعومة يعد دليلًا على يقظة الدولة والمواطن المصري في التصدي لهذه المخططات التي لا تمت للواقع بصلة.