«قامات كبرى».. قيادي وفدي يتحدث عن نقاط قوة «3» مرشحين في انتخابات «الحزب»
أكدَّ محمود سعدون أحد قيادات حزب الوفد، أنه في انتخابات وسباق رئاسة الحزب، جميع المرشحين «قامات كبيرة» تعتز بها الجمعية العمومية، لافتاً إلى التأكيد أنَّ تأييد أحدهم هو اختلاف على ما يمكن للمرشح أن يقدمه لإعادة الوفد قائداً للحياة السياسية بالوطن، وبما يعود على الوطن بالخير.
الرهان على الجمعية العمومية
وتحدث «سعدون» عن المرشحين في هذا السباق، مشيراً إلى المستشار بهاء أبو شقة «قامة كبرى» في الوطن، وعندما يُعلن ترشحه رئيساً للسفينة الوفدية فهو تكليف لا تشريف.
متابعاً: «نعلم أن سيادة المستشار بهاء أبو شقة يراهن على الجمعية العمومية، وهي حسابات لا خلاف عليها، ومعتبرة، ولكن للصندوق حسابات أخرى، والتاريخ حاكم وبما حدث بالدورة الماضية، والتصويت العقابي كما اسمته الجمعية العمومية والتي هندسها المستشار بهاء بنفسه؟! تقدير واحترام لسيادة المستشار».
واستكمل متحدثاً عن الدكتور ياسر حسان: «بلا شك رصيده لا يُقدر داخل جنبات بولس حنا، وهو يعتمد على هذا الاحترام والحب والتقدير، فهل يكفي هذا ليجلس على كرسي الزعماء؟، وأعتقد أن كثيرا من الشباب يؤيدونه، ولما لا وهو يمثل شباب الحزب».
السباق على رئاسة الوفد أعاد الحراك السياسي بين الوفديين
واستدرك القيادي الحزبي: «الكثرة تصب للدكتور السيد البدوي من أصوات الشباب والكبار، لأنه تاريخ وتجارب وسياسي قدير، وقد يكون هو الوحيد القادر على عودة الحزب للساحة السياسية لتشعب علاقاته وهو له التقدير، خاصه أنه يلاقي دعماً من عموم المحافظات، وهو قادر على مواجهة الجمعية العمومية».
وأردف: «باقي المرشحين قامات لهم كل التقدير، وهذا هو الوفد، يختار رئيساً من وسط قامات، كل منهم مستعد للمبارزات والمواجهات المعلنة وهذه عادة نتمنى أن تعم الوطن.. فالوفد سباق دوما.. ومن سيفوز؟ الله أعلم.. فهذا السباق على رئاسة الحزب أعاد الحراك السياسي داخل الوطن وبين الوفديين».
وختم: «ومَنْ سيوفَّق، أعانه الله على هذا الإرث الموروث؛ فالمشاكل المالية لاحصر لها ومتشعبة، أعان الله مَنْ سيجلس على كرسي الزعماء بهذه الدورة، صوتي للدكتور السيد البدوي شحاته وأنا مقتنع تماما أنه الأوحد مع كل احترامي وتقديري لجميع المرشحين، فهم قامات كبيرة سياسية كل منهم شرف داخل هذا الوطن الذي نعشقه».



