رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إسلام الكتاتني: إعلام الإخوان يعتمد على الكذب لترويج أجندات مشبوهة

 إسلام الكتاتني
إسلام الكتاتني

أكد إسلام الكتاتني، الخبير في حركات الإسلام السياسي، أن إعلام جماعة الإخوان الإرهابية يعتمد بشكل كامل على الكذب والتضليل الممنهج واختلاق الشائعات كأداة سياسية لتمرير أجنداتهم. 

وأوضح الكتاتني، في مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز أن الجماعة تستخدم عددًا من الأدوات الإعلامية لتشويه الحقائق والتأثير على الرأي العام.

 

تضليل واستغلال منصات متنوعة

 

وأشار الكتاتني، إلى أن جماعة الإخوان تعتمد على ثماني أدوات إعلامية رئيسية، تتضمن قنوات فضائية تبث من الخارج، ومجموعة من اليوتيوبرز، ولجان إلكترونية، بالإضافة إلى شركات علاقات عامة ومنظمات حقوقية دولية مدعومة من جهات استخباراتية، وهذه الأدوات تستخدم لترويج الأكاذيب وتقديم صورة مشوهة عن الواقع في مصر، بغرض خدمة أجنداتهم السياسية المشبوهة.

 

سقوط جماعة الإخوان شعبيًا 

 

وتابع الكتاتني، أن جماعة الإخوان قد انتهت فعليًا من الناحية الشعبية والوجدانية لدى المصريين والشعوب العربية، خاصة بعد ثورة 30 يونيو التي كشفت عن وجهها الحقيقي. 

ومع ذلك، حذرالخبير في حركات الإسلام السياسي، من أن المعركة مستمرة في الفضاء الإلكتروني والمنصات الإعلامية، حيث تواصل الجماعة محاولاتها للعودة عبر "عقيدة الثأر" التي تتبناها، مستفيدة من التمويلات الضخمة والدعم الغربي، وخاصة من بريطانيا، والذي يهدف إلى تقويض استقرار الدول الوطنية في المنطقة.

 

استراتيجية الشعارات ومعركة الوعي المصري

 

وكشف إسلام الكتاتني، عن استراتيجية جماعة الإخوان في استخدام "الشعارات" المضللة، مثل الادعاءات الكاذبة حول غلق معبر رفح أو حصار غزة، التي تكرر بشكل مكثف عبر وسائل الإعلام الخاصة بهم. 

وأكد الكتاتني، أن معركة الوعي هي أساسية في مواجهة الإرهاب، مشيرًا إلى أن وعي الشعب المصري الذي تشكل في 30 يونيو هو الحائط المنيع الذي يفشل جميع محاولات الجماعة لتزييف الحقائق.

 

ازدواجية الخطاب الإخواني تجاه العدوان على غزة

 

واختتم الكتاتني حديثة، بالإشارة إلى التناقض الكبير في خطاب جماعة الإخوان، حيث يظهرون صمتًا مريبًا أو خطابًا مهادنًا تجاه العدوان الإسرائيلي والقوى الاستعمارية، بينما يوجهون كل قوتهم الإعلامية للهجوم على الدولة المصرية وقيادتها، موضحاً أن الجماعة تفتقر إلى أي مشروع سياسي حقيقي، بل تسعى فقط للانتقام وزعزعة استقرار الوطن، مستغلة الأزمات العالمية لترويج خطاب المظلومية الزائف.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء