رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

معتز محسن: الرقابة على الأعمال الفنية والثقافي يجب أن تمتزج بالحرية| خاص

الناقد الفني معتز
الناقد الفني معتز محسن

قال الناقد الفني معتز محسن، إنه لابد من تطبيق الرقابة على المصنفات الفنية في الأعمال الخاصة بالنواحي العقائدية والسلم المجتمعي والمسائل التاريخية، مشددًا على ضرورة المراجعة على الأعمال التي تتناول فترة تاريخية معينة أو أعمال ذات أصداء تاريخية على أن تكون بقدر عالي من الدقة والمراجعة.

 

وأكد محسن، في تصريح لـ"إيجبتك"، على ضرورة أن تكون الرقابة بها جزء من الحرية حتى لا نجد أجيال تصاب بالتعتيم وعدم الواقعية، لأن هناك مستجدات ولابد من وجود الحرية النسبية، مشددًا على ضرورة عدم تجسيد الشعب المصري بأنه يعيش في "كومباوندات"، وأن الأمور تسير بإيجابية وعدم وجود سلبية، فهذا لا يعالج من الأمر شيء.

 

الأعمال الفنية الحساسة في الدراما

 

وأشار إلى ضرورة تناول حالات الطلاق في الأعمال الفنية بموضوعية بعيدًا عن الإساءة لأي طرف من الطرفين، مُشددًا على ضرورة تناول مساءلة "الرشاوى" التي تحدث في بعض أماكن العمل أيًا كان نوع هذا المكان.

 

ولفت إلى أن تناول بعض السلبيات الموجودة في المجتمع بشيء من الحرية المشروطة ساهم في تغيير القوانين، مشيرًا في ذلك إلى فيلم "جعلوني مجرمًا"، الذي تم إنتاجه عام 1954، وساهم في كتابة السيناريو نجيب محفوظ، وتناول مسألة غلق الأبواب في وجه صاحب السابقة وعلى ذلك تم عمل قانون التغاضي عن السابقة الأولى في سبيل مساعدة صاحبها في أن يحيا حياة كريمة بعيدًا عن الحرام".

 

الرقابة على المصنفات الفنية

 

وتابع أن تطبيق قرار الرقابة على المصنفات الفنية صائب، بشرط أن يتم تطبيقه بشيء من الحرية النسبية، مشيرًا إلى ضرورة إلغاء كلمة "الإساءة إلى سُمعة مصر"، لأن سارتر صاحب مدرسة "الوجودية الليبرالية"، كان دائمًا يقول إن الحرية مسئولية.

 

واختتم: "لابد أن تكون الرقابة بها شيء من التخصصية أي يكون هناك في الرقابة من هو متخصص في النواحي الدينية وأخر في النواحي الاجتماعية، وهكذا، فهذه التخصصات المختلفة تستطيع أن تحدد إذا كان هذا العمل يصلح للعرض أم لا، قائلًا وبهذا التكنيك نكون قد أطلقنا العنان للإبداع ومن ناحية أخرى حجمت الجموح في إطلاق هذا العنان".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء