أكرم القصاص: الانتخابات تكشف ضرورة الإصلاحات التشريعية
أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن الهيئة الوطنية للانتخابات تحملت جهدًا وضغطًا كبيرًا خلال العملية الانتخابية الأخيرة، خاصة بعد إلغاء نتائج 19 دائرة من قبل الهيئة نفسها، بالإضافة إلى إلغاء 30 دائرة أخرى بقرار من المحكمة الإدارية العليا، مما استدعى إعادة الانتخابات في 27 دائرة انتخابية.
تصحيح المسار دون تدخل مباشر
وأشار القصاص، خلال مداخلته الهاتفية مع فضائية "النيل للأخبار" إلى أن تدوينة الرئيس عبدالفتاح السيسي كانت بمثابة لفتة مهمة ساهمت في تصحيح مسار العملية الانتخابية.
وأضاف: أن الرئيس السيسي لم يتدخل بشكل مباشر، بل قام بدور تحكيمي بين السلطات، ما أتاح للهيئة الوطنية للانتخابات اتخاذ قرارات حاسمة تضمن نزاهة العملية الانتخابية.
انضباط أكبر وتراجع المخالفات
وأكد أكرم القصاص، أن المرحلة الثانية من الانتخابات شهدت انضباطًا أكبر مقارنة بالمرحلة الأولى، حيث تراجعت المخالفات ومحاولات شراء الأصوات بفضل جهود وزارة الداخلية في تأمين سير العملية الانتخابية.
وأشار القصاص، إلى أن هذا الانضباط سمح بارتفاع نسبة تمثيل المستقلين والمعارضين في البرلمان، مما يعكس تحسنًا في التعددية السياسية وتمثيل مختلف القوى في المشهد.
الحاجة لإصلاحات تشريعية وانتخابية
وأوضح أكرم القصاص، أن الانتخابات الأخيرة كشفت عن الحاجة الملحة لإجراء تغييرات في النظام الانتخابي والتشريعات، خاصة فيما يتعلق بتقسيم الدوائر ونظام القوائم المطلقة.
وأكد القصاص، أن هذه التوصيات كانت قد طرحت مسبقًا في الحوار الوطني، لكنها لم تُؤخذ بعين الاعتبار من قبل البرلمان أو الحكومة، مما يعكس ضرورة الإصلاح لتطوير العملية الانتخابية في المستقبل.