دولة إفريقية تقترب من استضافة كأس العالم للأندية 2029|تفاصيل
كشفت تقارير صحفية إنجليزية، عن مكان بطولة كأس العالم للأندية نسخة 2029، بعد إقامة النسخة الأولى في 2025 بنظام المجموعات ثم الأدوار الإقصائية في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكدت التقارير أن دولة المغرب هي الأقرب لاستضافة بطولة كأس العالم للأندية 2029، وذلك بعد نجاح المغرب في استضافة بطولة كأس الأمم الإفريقية الحالية.
وأوضحت التقارير أن استضافة المغرب لبطولة كأس العالم للأندية 2029، سيكون له دور إيجابي، خاصة أن كأس العالم 2030 سوف تقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وأشار التقارير إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، يرى أن المغرب الأفضل لاستضافة البطولة خاصة أن الملاعب تشبه الملاعب الأوروبية وهناك ارتياح من جانب فيفا حول استضافة المغرب لأي بطولة كبيرة.
تنطلق غدا السبت 3 يناير الجاري، مواجهات الدور ثمن النهائي لبطولة كأس أمم أفريقيا المقامة في المغرب، حتى 18 من الشهر ذاته، والذي سيشهد مواجهة المنتخب المصري لنظيره البنيني، بعد تأهل الفراعنة، كمتصدر عن مجموعته.
مواجهات دور الـ 16 لكأس أمم أفريقيا في المغرب:
- 3 يناير (الدار البيضاء): مالي × تونس
- 3 يناير (طنجة): السنغال × السودان
- 4 يناير (الرباط): جنوب إفريقيا × الكاميرون
- 4 يناير (الرباط): المغرب × تنزانيا
- 5 يناير (أكادير): مصر × بنين
- 5 يناير (فاس): نيجيريا × موزمبيق
- 6 يناير (مراكش): كوت ديفوار × بوركينا فاسو
- 6 يناير (الرباط): الجزائر × الكونغو الديمقراطية
على جانب آخر، أشاد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» بالمستوى اللافت الذي ظهر به محمد الشناوي، حارس مرمى وقائد المنتخب المصري، خلال منافسات دور المجموعات من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة حاليًا في المغرب، بعدما قدم أداءً استثنائيًا جعله أحد أبرز نجوم المرحلة.
وأعلن كاف اختيار الشناوي ضمن التشكيلة المثالية لأفضل 11 لاعبًا في دور المجموعات، تقديرًا لدوره الحاسم، خاصة في المواجهة القوية أمام منتخب جنوب أفريقيا، التي نجح خلالها في الحفاظ على نظافة شباكه، بعد تصديه لعدة فرص محققة في لحظات بالغة الصعوبة.
وأكد الاتحاد الأفريقي عبر موقعه الرسمي أن الشناوي، رغم بلوغه 36 عامًا، قدم دليلًا واضحًا على أن الخبرة والعطاء لا يرتبطان بعامل السن، مشيرًا إلى أن قائد الفراعنة كان عنصرًا محوريًا في مجموعة وُصفت بالصعبة، بفضل هدوئه الكبير وردود فعله السريعة.
وأوضح كاف أن الحضور القوي للشناوي على خط المرمى، وتميزه في التعامل مع الكرات العالية، إلى جانب تمركزه المثالي، جعله صمام أمان للمنتخب المصري، وأسهم بشكل مباشر في إبعاد الخطر عن مرمى الفريق خلال فترات الضغط.
كما أبرز التقرير الدور القيادي للحارس المخضرم داخل الملعب، مؤكدًا أن خبرته كانت عاملًا مؤثرًا لا يُقدّر بثمن، خاصة في بطولة بحجم كأس الأمم الأفريقية، حيث قد يصنع حارس المرمى الفارق في أصعب اللحظات.

