لعشاق المغامرات.. 5 ألعاب فيديو متوقع إصدارهم في شهر يناير 2026
الكثير من الأشخاص حول العالم، وخصوصًا عشاق ألعاب الفيديو، ينتظرون أن تشهد بداية عام 2026 إطلاق باقة جديدة متنوعة من الألعاب لجميع المنصات، والتي تتنوع بين المغامرات، أو تقمص الأدوار والعوالم المفتوحة.
وفي هذا التقرير نستعرض لك 5 ألعاب فيديو جديدة سيتم إطلاقهم في شهر يناير، وفقًا لما ذكره موقع "IGN" المتخصص في أخبار الألعاب.
5 ألعاب فيديو
1-لعبة"Code Violet"
إصدار اللعبة:
من المتوقع إصدار لعبة "Code Violet" في 6 يناير
قصة اللعبة:
فتاة تجد نفسها في مواجهة ألغاز مجمع "آيون" للهندسة الحيوية.
سيكون عليها كشف أسرار والهروب أثناء التسلل في المجمع بين المخلوقات التي اجتاحت المكان، سواء بالاختباء أو القتال.
2-لعبة"Final Fantasy 7 Remake Intergrade"
إصدار اللعبة:
من المتوقع إصدار لعبة "Final Fantasy 7 Remake Intergrade" في 22 يناير.
اللعبة نسخة محسنة وموسعة من لعبة "FINAL FANTASY VII REMAKE" .
3-لعبة"Highguard"
إصدرا اللعبة:
من المتوقع إطلاقها في 26 يناير.
قصة اللعبة:
يتقمص اللاعبون دور الحراس، الذين يوصفون بأنهم "رماة غامضون"، والذين يقاتلون من أجل السيطرة على قارة أسطورية.
4-لعبة "Dispatch"
إصدار اللعبة:
من المتوقع إصدار لعبة "Dispatch" في 28 يناير
قصة اللعبة:
لعبة كوميدية للأبطال الخارقين، وستتوفر حزمة ترقية مجانية لمستخدمي "سويتش 2" يمكن تحميلها بشكل منفصل، توفر دقة عرض أعلى ومعدل إطارات محسن.
5-لعبة "Code Vein II"
إصدار اللعبة:
ستصدر لعبة "Code Vein II" في 30 يناير.
قصة اللعبة:
تدور أحداث اللعبة في عالم غني بالسرد القصصي، حيث يرتبط اللاعبون والشخصيات بالدم والمصير والقضاء، في مستقبل يكافح فيه البشر والـ"Revenants" من أجل البقاء.
ويذكر أن تشهد الساحة البرلمانية حراكًا جديدًا بشأن تنظيم استخدام منصات الألعاب الإلكترونية، حيث يعقد مجلس الشيوخ يوم الإثنين المقبل، اجتماعًا للجنة التعليم العالي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، برئاسة النائب محمد نبيل دعبس، لمناقشة اقتراح برغبة تقدمت به النائبة ولاء هرماس، يطالب بتقييد استخدام منصة الألعاب الشهيرة روبلوكس، وتقنين منصات الألعاب الإلكترونية لحماية النشء من المخاطر الأخلاقية والنفسية والسلوكية.
وأوضحت النائبة ولاء هرماس، في المذكرة الإيضاحية المرفقة بالاقتراح، أن منصة روبلكس «Roblox» لم تعد مجرد لعبة ترفيهية موجهة للأطفال، بل تحولت إلى بيئة رقمية مفتوحة تسمح بالتفاعل الاجتماعي وإنشاء المحتوى من قبل المستخدمين أنفسهم، ما يفتح الباب أمام تحديات كبيرة، خاصة في ظل ضعف الرقابة العمرية وعدم كفاية أدوات الحماية.

